الظواهري “سيُحرر” القدس ويهدد دحلان في خطاب يثير تساؤلات بعد سنوات من الغياب

بدون رقابة

بعد أن تصدر المشهد لسنوات، عقب مقتل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، ظهر أيمن الظواهري أخيرا في عودة جديدة للتنظيم المصنف الارهاب، بعد خروج القوات الامريكية من افغانستان.

عودة الظواهري جاءت في مقطع فيديو مسجل، نقلت مقاطع منه شركة SITE Intelligence Group الامريكية المختصة في مراقبة وسائل اعلام القاعدة والتنظميات الارهابية، ضمن سلسلة اطلق عليها “القدس لن تهوّد”، والتي تصدرها إحدى منصات القاعدة الإعلامية.

لكن ظهوره هذه المرة كان مختلفا، من حيث الشكل والتوقيت والهدف والاخطاء التي وردت في خطابه كذلك.

القدس لن تهود

أثار ظهور الظواهري في الفيديو بالزي السعودي، رغم انه مصري الاصل، الكثير من الجدل على مواقع التواصل، من حيث الشكل والتوقيت، التي تزامنت ايضا بعد الخروج الأمريكي من أفغانستان.

وذكر مغردون سعوديون أن الظواهري يعيش في إيران واعتاد الظهور في مقاطع الفيديو السابقة بالعمامة السوداء، لكنه ظهر المرة بالزي السعودي، معتبرين ذلك “مسرحية هزلية” مع نشر FBI وثيقة وصفت بالسرية.

عكس الماضي

خلال ظهوره بالفيديو، بدا الظواهري بلباس انيق، عكس الشكل الذي عرف به، والطريقة التي كان يخرج بها ويخاطب العالم بها.

بدا واضحا من خلال الفيديو أن الرجل يجلس في مكان معد جيدا من الناحية التقنية، كما ظهر وكأنه يقرأ من جهاز “اوت كيو”(شاشة التلقين) حتى لا يتلعثم بالحديث، ويتبع خطاب أُعد سابقا.

الظواهري يهدد دحلان

تطرق الظواهري خلال كلمته للحديث عن القضية الفلسطينية، وتحرير المسجد الأقصى المبارك، وأهمية العمليات الخارجية في ضرب إسرائيل.

واتى الظواهري على ذكر السلطة الفلسطينية ووزرائها ومحمد دحلان، غير مدرك ان الاخير لم يعد يعمل في السلطة الفلسطينية منذ اكثر من 11 عام، ولا يمثل اي من مؤسساتها في رام الله.
حيث انتقل دحلان للعيش في الاردن قبل ان ينتقل لاحقا الى الامارات العربية، بسبب خلافات مع رئيس السلطة الفلسطينية، متعلقة في نهج عباس وسياسته والتفرد بالسلطة.

زعيم تنظيم القاعدة

ظهر زعيم تنظيم القاعدة في شريط فيديو صدر في الذكرى الـ 20 لهجمات 11 سبتمبر، بعد شائعات كثيرة عن وفاته او مقتله احيانا.

ويأتي نشر الفيديو من قبل تنظيم القاعدة كمحاولة لإثبات أن زعيم التنظيم ما زال على قيد الحياة.

مصادر عديدة أكدت أن الفيديو قديم ويعود إلى شهر مارس الماضي، حيث لم يتطرق الظواهري الى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والكثير من المستجدات التي جرت منذ ذلك الشهر.

عودة القاعدة

مع عودة طالبان في أعقاب الانسحاب الأمريكي، يخشى مسؤولو المخابرات والدفاع الغربيون أن تستغل القاعدة الوضع لإعادة تجميع صفوفها ، مما يزيد من خطر أن تصبح أفغانستان مرة أخرى مركزًا لتجنيد وتدريب التنظميات الارهابية.

ونقلت صحيفة التايمز عن مسؤول أمريكي لم تكشف عن هويته، قوله”انه مع تقدم حركة طالبان التي لم نشهد قطيعة معها، لذلك ، فإذا نجحت حركة طالبان فمن المحتمل أن يكون تنظيم القاعدة يعمل معهم”.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على