دحلان: المقدسيون اعتادوا هزيمة الاحتلال.. والقدس تحتاج قيادة قوية

بعد أيام من التوتر والمواجهات العنيفة يعود المقدسيون مجددا لفرض كلمتهم على الاحتلال في باب العمود، 12 يوما من المواجهات بين شبان القدس وقوات الاحتلال، انتهت بتراجع إسرائيل عن محاولاتها فرض إجراءات جديدة على باب العمود، وقامت بإزالة جميع الحواجز الحديدية التي وضعتها في محيط منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

دحلان: المقدسيون سطروا أروع البطولات

– قال القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان إن ما يحدث في القدس ليس جديدا على المقدسيين.

– وأضاف في تصريحات تلفزيونية أنه كلما اعتقدت اسرائيل أنها قد طوعت القدس وركّعت أهلها، انتفضوا شبابها من جديد ليثبتوا أن القدس عربية وليحافظوا على عروبيتها وإسلامتها.

– ويقول دحلان ان “هذا حراك شعبي وعفوي ويتحرك كردة فعل على الممارسات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية وأهالي القدس”.

ليس أول انتصار للمقدسيين على الاحتلال

– وأشار دحلان إلى ان انتصار المقدسيين على الاحتلال ليس الأول من نوعه، ففي عام 2017، تمكن المقدسيون من اسقاط قرار الاحتلال وضع بوابات حديدة على مداخل وأبواب المسجد الأقصى.

– وبيّنَ أن المقدسيون استطاعوا اقتلاع البوابات الالكترونية وسطروا أروع البطولا في صفحات التاريخ، بعد أن سلّمت السلطة والكثير من الدول العربية لسياسة الأمر الواقع التي فرضتها إسرائيل في ذلك الوقت على المسجد الأقصى، لكن المقدسيين كان لهم كلمة أخرى حيث انتفضوا وهبوا واستطاعوا الغاء قرار الاحتلال.

الفلسطينيون يحتاجون إلى قيادة

– ولفت دحلان إلى أن شباب القدس وأهلها جددوا بانتصارهم هذا، البيعة لله وللعرب، بأن يبقوا الدرع الحصين لمقدساتهم نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية، ليثبتوا مرة أخرى أن القدس عروبتها محفوظة بأهلها.

– وأوضح أن الشعب الفلسطيني شعب حي ويحتاج لقيادة تقوده نحو القدس واستقلال فلسطين.

القدس أولوية

– ووجه دحلان رسالة إلى الكل الفلسطيني، بأن انتصار القدس يعطي الأمل للذين أصابهم الوهن والضعف، واصابتهم الهزيمة في لحظة من اللحظات، من بعض القيادات الذين استسلموا للمنطق الإسرائيلي، أن القدس حاضرة على جدول أعمال العمل الوطني الفلسطيني سواء بصوت الانتخابات شاء الاحتلال باجرائها أم لم يشأ، وأن القدس ما زالت على رأس أولويات أي حل سياسي في المرحلة القادمة. 

– وختم دحلانه حديثه بأن من يعتقد أن القدس اختفت عن الأجندة سيكون مخطئا وواهما وقد وصل إلى ذهنه ووعية وعقله الهزيمة التي تحاول اسرائيل فرضها على الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضاً:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على