تسجيلات سرية لمسؤولين في السلطة الفلسطينية وطلب 10 ملايين دولار لإسقاط التهم عن دحلان

بدون رقابة - تقارير

عرضت قناة الكوفية، يوم 2 يناير، الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي “الرواية المفقودة”. و قدم الفيلم معلومات و تسجيلات سرية لعدد من مسؤولين وقيادات في السلطة الفلسطينية و حركة فتح، تؤكد في مجملها على براءة دحلان من التهم التي  وجهت له، في قضية الخلاف مع الرئيس الفلسطيني قبل نحو 10 سنوات.

الخلافات بين عباس و دحلان ظهرت الى العلن في عام 2011. استخدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تلك الخلافات “السلطة” التي يسيطر عليها، ضد دحلان الذي غادر الضفة الغربية الى الاردن ثم الى الامارات العربية.

كشف الفيلم عن تسجيل صوتي لتوفيق الطيراوي، خلال جلسة مغلقة، يقول انه يملك ادلة يحدد فيها هوية قتلة عائلة بعلوشة وجاد التايّه، ضابط كبير في المخابرات الفلسطينية. الامر الذي يدحض رواية عباس ضلوع دحلان في قضايا القتل. 

وتساءل الطيراوي عن سبب عدم سؤاله في قضايا القتل، من قبل لجنة التحقيق التي شكلها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رغم أن كل هذه القضايا وقعت خلال فترة عمله رئيسا لجهاز المخابرات الفلسطينية.

و كشف الفيلم، توغل رئيس السلطة الفلسطينية في القضاء الفلسطيني، و تدخله كذلك في اصدار قرار حركي، يقضي بفصل دحلان، دون مسوغ قانوني، و دون ادانة في اي من التهم التي وجهت للرجل.

في هذا السياق يقول عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، في تسجيل صوتي، انه و لجنة التحقيق مع دحلان اصبحوا غير قادرين على معرفة التهم الموجهة لدحلان، وأكد ان دحلان لم يدان في التهم الموجه اليه.

وكشف ياسر جاد الله، احد كبار موظفي مكتب الرئيس الفلسطيني في رام الله، عن وجود قرار بتصفية محمد دحلان اعلاميا و سياسيا، بترويج الاشاعات حوله.  

إقرأ أيضاً :

قناة تلفزيونية مقربة من دحلان تنشر وثائقي حول حقيقة الخلافات بين عباس و دحلان

ويقول جاد الله، الذي ظهر في الفيلم كشاهد على احداث  الخلافات، خلال فترة عمله، قبل ان يهرب من رام الله ليصبح لاجئا سياسيا في بلجيكا، ان عباس يريد الخلاص من دحلان باعتباره الرجل القوي، والوحيد الذي كان يقوى على قول لا لعباس.

وحول اقتحام منزل دحلان في رام الله. قال جاد الله ان الرئيس الفلسطيني اصدر قرار بمداهمة منزل محمد دحلان بقوة عسكرية، بهدف افتعال اشتباك مسلح و الايقاع بدحلان و تصفيته جسديا. لكن دحلان فهم رسالة الاقتحام وامر معاونيه من الحرس الامني، بتسليم اسلحتهم دون اي اشتباك.

وقدم “الرواية المفقودة” مفاجئة تتعلق في محاولة من محاولات الصلح مع دحلان. حيث طلب الرئيس الفلسطيني مبلغ 10 ملايين دولار، على شكل تبرع من دحلان، مقابل اسقاط التهم الموجهة ضده،. حيث قدم السفير عاطف عودة، السفير الفلسطيني في ليبيا، عرض الرئيس الفلسطيني الى دحلان عبر محمد اسماعيل، مدير مكتب سيف الاسلام انذاك.


انضم الى قناتنا على اليوتيوب

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على