دحلان يسلم لقاحات ضد كوفيد-19 الروسية الى قطاع غزة

وصلت شحنة من لقاحات فيروس كورونا ، رتبها منافس للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى قطاع غزة يوم الأحد، مما أدى إلى رفع جهود التطعيم في القطاع المحاصر وإحراج الزعيم الفلسطيني قبل الانتخابات الوطنية. وفقا لوكالة أسيشوتيد برس.

دخلت شاحنة حاويات، تحمل 20 ألف جرعة من سبوتنيك الخامس الروسية ، تبرعت بها الإمارات العربية المتحدة، نظمها محمد دحلان، إلى القطاع الفلسطيني عبر حدودها مع مصر.

جاء التسليم بعد أيام من تمكن السلطة الفلسطينية في رام الله، من إيصال 2000 جرعة فقط، من نفس نوع اللقاح إلى غزة عبر “إسرائيل”، الأمر الذي أخر الشحنة لبضعة أيام.

تكفي اللقاحات لـ 11000 شخص، وهي نسبة ضئيلة، ولكنها كافية لتطعيم العاملين في الخصوص الامامية في القطاع الصحي والامن.

بحسب التقديرات، تحتاج غزة إلى 2.6 مليون جرعة لتلقيح الأشخاص من سن 16 وما فوق.

وتحكم حركة حماس غزة منذ عام 2007، عندما سيطرت على القطاع من قوات عباس.

وقالت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس، إن حملة التطعيم ستبدأ يوم الاثنين، بعاملين طبيين في الخطوط الأمامية و كبار السن.

واظهر تسليم اللقاحات يوم الأحد، في جزء منه، عدم فعالية حكومة عباس. كما كشفت افتقار السلطة الفلسطينية، التي يديرها عباس منذ اكثر من 15 عام، للعلاقات دولية والعربية. 

ويعيش دحلان، في المنفى، في أبو ظبي منذ خلافه مع رئيس السلطة الفلسطينية في عام 2011. 

ويخطط الفلسطينيون لإجراء ما قد يكون أول انتخابات برلمانية لهم منذ 15 عامًا، في مايو المقبل.

من المرجح أن يؤدي تسليم اللقاح إلى تحسين مكانة دحلان، الذي يقود اليوم التيار الاصلاحي في حركة فتح، في التصويت في الانتخابات المرتقبة.

أصدر عباس مؤخرا، قرارات بقوانين مثيرة للجدل، و تدخل في الشؤون القضائية، متخطيا صلاحياته والدستور الفلسطيني وفقا للقانون الاساسي الفلسطيني، بهدف منع دحلان من خوض الانتخابات، لكن أعضاء مجموعته يخططون للتنافس، الامر الذي يجعلهم صانعي ملوك في الانتخابات بين حماس وفتح.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على