“إسرائيل” تعتقل محامي حقوقي فلسطيني احتج ضد محمود عباس

فلسطين بدون رقابة

قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إن المحامي فريد الأطرش اعتقل على حاجز إسرائيلي ونقل لاحقا إلى مستشفى هداسا لأسباب غير معلنة ، ثم أطلق سراحه بعدما استجوبته قوات الاحتلال الاسرائيلي.

و قالت المنظمة الحقوقية التي يعمل الاطرش محاميا حقوقيا لصالحها، إن القوات الإسرائيلية احتجزته فجر الأحد 4 يوليو، بعد مشاركته في احتجاج في مدينة رام الله بالضفة الغربية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعلق عيسى عمرو ، الناشط الفلسطيني البارز وصديق الأطرش ، إنه خرج من المستشفى بعد ساعات ولا يزال يخضع للاستجواب من قبل الاحتلال الاسرائيلي، لكن سبب دخوله المستشفى غير واضح.

وقالت صحيفة يديعوت الاسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي ولا الشرطة لم يعلقا على طلبات التعليق.

واعتقل الاحتلال الاسرائيلي كلا من عمرو والأطرش في الماضي لتنظيمهما والمشاركة في احتجاجات ضد احتلالها العسكري للضفة الغربية. 

لكن عمرو قال إن الأطرش ركز جهوده في الفترة الاخيرة على الاحتجاج ضد السلطة الفلسطينية وضد مقتل نزار بنات ، الناشط الذي توفي بعد وقت قصير من اعتقاله، الذي تلقى ضربات بقضبان حديدية من قبل قوات الأمن الفلسطينية الشهر الماضي.

والمحامي الحقوقي مهند كراجة ، الذي يدافع عن المتظاهرين الذين اعتقلتهم السلطة الفلسطينية ، اعتقلته قوات الامن الفلسطينية لبضع ساعات من يوم الأحد.

والناشط الحقوقي عمرو نفسه قد اعتقلته قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية الشهر الماضي واحتجز طوال الليل ، قبل أيام من مقتل نزار بنات.

تنسق إسرائيل والسلطة الفلسطينية الأمن في الضفة الغربية من أجل قمع حماس والتنظيمات المسلحة الأخرى التي تعتبره اسرائيل خطرا على امنها، بينما تعتبره السلطة خطرا على حكمها في الضفة الغربية.

هذه السياسة لا تحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين وهي واحدة من عدة مظالم طويلة الأمد تغذي الاحتجاجات الأخيرة.

شارك آلاف الفلسطينيين في مظاهرات في الأسابيع الأخيرة ضد السلطة الفلسطينية التي تحكم مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. 

شعبية السلطة الفلسطينية تدهورت بشكل غير مسبوق، وأصبحت استبدادية في السنوات الأخيرة ، حتى مع استمرار اعتبار الدول الغربية محمود عباس شريكًا رئيسيًا في عملية السلام المحتضرة.

اعتقال نزار تطلب تنسيق أمني

عملية اعتقال الناشط المعارض نزار بنات تطلب تنسيق أمني مسبق من الجانب الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي، لدخول نحو 25 عنصريا امنيا. 

وقالت صحيفة صحيفة يديعوت الاسرائيلية، “ان عضو الكنيست موشيه راز من حزب ميرتس طلب توضيحات من وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس حول قضية نزار بنات الذي تم اعتقاله في منطقة تخضع للسيطرة الاسرائيلية”.

وتضيف الصحيفة ان عضو الكنيسيت راز تسال في طلب الاستفسار، “ان عملية اعتقال وقتل الناشط نزار بنات كان في منطقة اسرائيلية ( H1) ، منطقة خاضعة للسيطرة الأمنية “الإسرائيلية”، فهل سمحت “إسرائيل” للسلطة الفلسطينية بالدخول لتنفيذ الاعتقال؟

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على