قضية قتل نزار بنات.. مواصلة الاستماع للشهود في القضية التي وضعت السلطة في مأزق

قضية قتل نزار بنات جلبت للسلطة الفلسطينية احتجاجات واسعة، وطالبت بإجراء تغييرات في السلطة الفلسطينية. و في الوقت ذاته، ترفض عائلة بنات اجراءات محاكمة الضباط اللذين نفذوا عملية القتل بحق ابنهم، وتطالب بمحاسبة الكبار ويملكون السلطة على اصدر الاوامر الاعتقال والقتل

بدون رقابةآخر التطورات

و اصلت محكمة عسكرية فلسطينية في مدينة رام الله اليوم الأحد الاستماع إلى شهادة الشهود في محاكمة 14 عسكريا متهمين بالتسبب في قتل الناشط نزار بنات خلال اعتقاله قبل نحو أربعة أشهر.

قال غاندي الربعي محامي الضحية نزار بنات الذي توفي أثناء اعتقاله من منزل في مدينة الخليل أن النيابة العسكرية قدمت اليوم للمحكمة أربعة شهود من جهاز الشرطة.

وأضاف أن جلسة اليوم شهدت أيضا “تقديم المضبوطات للمحكمة وهي العتلة والمطرقة والكشاف إضافة إلى محضر ضبط السيارة والملابس التي كان يلبسها (نزار) والمسدسين اللذين كانا مع الفريق الذي ذهب لبيت نزار وكذلك تقرير الكشف على منزل الضحية نزار”. وفقا لرويترز

وأوضح الربعي “بالنسبة إلى ضابط المباحث (أحد الشهود) قال إنه في اجتماع لجنة المعلومات في الأجهزة الأمنية في الخليل تم طرح اسم نزار وليس من قبل الشرطة وإنما من قبل جهاز آخر لم يذكره.. قال نسي اسم الجهاز”.

وأضاف “أما مدير الشرطة القضائية قال إن المذكرة اجتنا (وصلتنا) من النيابة وأنا قمت بإرسالها إلى شرطة (مدينة) دورا ولا أعلم كيف وصلت إلى جهاز آخر”. وأضاف الربعي “الجلسة القادمة ستكون لشهود من قيادة الأمن الوقائي لمعرفة من أعطى الأمر(اعتقال نزار) ومن أعطى التعليمات وماذا جرى في تلك الليلة”.

وأوقفت النيابة العسكرية في 11 يوليو تموز 14 عسكريا، هم عناصر القوة الأمنية التي اعتقلت بنات، وقررت تحويلهم إلى محكمة عسكرية.

وكان بنات (43 عاما) مرشحا على قائمة الحرية والكرامة لانتخابات المجلس التشريعي التي أُجلت قبل عدة أشهر.

كما كان من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفين بتوجيه انتقادات حادة للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس، وسبق اعتقاله أكثر من مرة خلال السنوات القليلة الماضية.

وأدت وفاته إلى خروج مظاهرات في مدينة رام الله للمطالبة برحيل عباس. وتخللت المظاهرات، التي استمرت أياما، أعمال عنف. وأُحضر المتهمون الأربعة عشر إلى جلسة المحكمة بزييهم العسكري.

توقع الربعي عقد المزيد من الجلسات لاسيما وأن هناك شهودا آخرين ومنهم الطبيب الشرعي وعائلة نزار.

وقال ” لغاية الآن أصبح لدينا الكثير من الأدلة والمضبوطات التي قُدمت وأُبرزت للمحكمة”. وقرر رئيس المحكمة عقد الجلسة التالية يوم الأحد المقبل.

 

 

 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على