السلطة الفلسطينية تحاول وأد الحقيقة.. مساومة الشاهد الرئيس بقضية نزار بنات على حياته!

السلطة الفلسطينية تحاول جاهدة باعتبارها المتهم الأول والوحيد في قضية مقتل الناشط والمعارض الفلسطيني نزار بنات، قتل الحقائق وملاحقة كل صوت يملك طرف خيط في سبيل الوصول للحقيقة التي تدينها في عملية الاغتيال.

نتائج تحقيق مقتل نزار بنات

استغرقت السلطة وقتا في الإعلان عن نتاج التحقيق رغم وضوح الجريمة، ثم أخذت وقتا آخر في الإعلان عن المتهمين بقتل الناشط الفلسطيني نزار، ثم في عرضهم على المحكمة.

ملاحقة الشهود

تعرض الشهود الرئيسيون في قضية اغتيال الناشط الفلسطيني نزار للملاحقة والمساومة والتهديد.

بعض الشهداء الذين أدلوا بشهادتهم في قضية بنات تعرضوا إلى تهديد بالقتل في حال استمروا بإدلاء شهادتهم كما هي دون تغيير.

الشاهد الرئيسي في قضية الاغتيال

يقول الشاهد الرئيسي في قضية الاغتيال حسين بنات إن تعرض لتهديد مباشر بالقتل من قبل الأجهزة الأمنية.

وأوضح ان الأجهزة الأمنية ساومته على حياته وهددته بالقتل لتغيير إفادته، والإدلاء بشهادة مخالفة لما جرى خلال جريمة الاغتيال.

ضرب مبرح

وأكد حسين بنات باعتباره الشهد الرئيسي في القضية، أنه تعرض لعملية اعتقال مشابهة ومماثلة لعملية اعتقال المغدور نزار بنات.

وبيّنَ  أنه تعرض للضرب المبرح والصعق والشتم بألفاظ نابية من قبل أفراد الأجهزة الأمنية، موضحاً أنه لم يتم مراعاة أوضاعه الصحية أثناء عملية اعتقاله، كما تم منعه من تناول العلاج.

متهمون بالقتل

حسين بنات، أكد أن السلطة الفلسطينية استثنت بعض قيادات الأجهزة الأمنية الذين شاركوا بعملية قتل بنات، ولم يتم تقديمهم للنيابة العامة أو طرح أسمائهم ضمن الأشخاص الذين شاركوا بعملية القتل.

وشدد على أن الضابط ثائر أبو جويعد أحد أفراد الأجهزة الأمنية المشاركين بعملية الاغتيال، وهو ما لم يتم التطرق له مطلقًا خلال التحقيق بحادثة الاغتيال.

اقرأ أيضاً:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على