ضحية جديدة: توجه لاستقبال أسير فأعاده الأمن الفلسطيني جثة هامدة

ضحية جديدة، وشهيد جديد ينضم إلى قافلة الفلسطينيين الذين قتلتهم أجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية بسياط ظلمها.

وفاة جديدة، في حادثة قتل بشعة، نفذتها أجهزة أمن السلطة، بحق شاب فلسطيني جديد، لسبب غريب.

حادثة وفاة الشاب أمير اللداوي من مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا، أثارت الكثير من الجدل عن نهج السلطة الفلسطينية الدموي في الآونة الأخيرة.

ضحية جديدة

ضحية جديدة
ضحية جديدة

وبحسب رواية عائلة الشهيد أمير، وخلال مشاركة أمير بموكب استقبال الأسير المحرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي، شاكر عمارة يوم 15 ديسمبر 2021، لاحقت دورية من جهاز الأمن الوقائي سيارة أمير، حيث كان برفقته ثلاثة شبان آخرين، فقامت الدورية بإيقافهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح بالهراوات، حيث قمعت القوة الأمنية المشاركين في استقبال الأسير ولاحقت حاملي الرايات الحزبية.

عناصر الأمن الوقائي لم يكتفوا بضرب أمير ورفاقه، بل لاحقوا السيارة التي كانوا يستقلونها.

ويقول شهود عيان، إن عناصر الأمن الوقائي وخلال مطاردة مركبة الشبان، صدموها من الخلف، لتنقلب السيارة، ويصاب جميع من فيها بجروح متفاوتة.

وبيضيف شهود العيان، ان أمير اصيب بجروح وكسور في الرأس والأقدام والعمود الفقري، أدت لوفاته بعد نحو أسبوع من مكوثه في غرفة العناية الحثيثة.

عائلة الشاب أمير حمّلت المسؤولية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ولأجهزة أمن السلطة الفلسطينية التي تلاحق النشطاء وتقمع المناسبات الوطنية.

السلطة تفتح تحقيقا

محافظ مدينة أريحا جهاد أبو العسل قال: “يعز علينا وفاة الشاب أمير اللداوي ونحن في انتظار اكتمال التحقيق ومجرياته في الحادثة، ونطمئن الجميع بأننا لن نغطي على أحد، ومهمتنا الحفاظ على الأمن.

حادثة وفاة أمير تأتي في ظل ملاحقات منظمة تنفذها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لمواكب استقبال الأسرى المحررين، خاصة المحسوبين على حركة “حماس”، والاعتداء على المشاركين فيها، ومصادرة الرايات الخضراء.

الهيئة المستقلة

قال رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، عمار الدويك، لوسائل اعلام فلسطينية محلية، إن الهيئة وجهت رسالة لوزير الداخلية لفتح تحقيق في ظروف وفاة الشاب أمير اللداوي، متأثراً بإصابته جراء انقلاب مركبته خلال مطاردته من قبل دورية للأمن الوقائي، على مدخل أريحا، قبل اكثر من أسبوع.

واستمعت الهيئة لإفادة عائلة الشاب أمير اللداوي التي قالت إنه “أصيب بجروح حرجة جراء انقلاب المركبة التي كان يقودها بعد مطاردته من قبل عناصر في جهاز الأمن الوقائي خلال مشاركته في استقبال الأسير المحرر شاكر عمارة على مدخل مدينة أريحا في 13 من شهر ديسمبر/ كانون الأول الحالي”. حسبما صرح عمار الدويك لوسائل الاعلام.

اقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على