“ذاكرة الديمقراطية” تعود لعباس.. ويضع شرطا لمصالحة فلسطين مع حماس!

عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحديث عن مصالحة فلسطين مع حماس، وألبسها وصف “الحقيقية”. فمع كل مرة، تدخل فيها السلطة الفلسطينية مأزقا سياسيا واقتصاديا، يجدها عباس فرصة للحديث عن مصالحة مع حماس.

مرة أخرى

جدد الرئيس عباس التأكيد على جهوزيته لعقد مصالحة حقيقية مع حركة حماس، وانهاء الانقسام الممتدة منذ 15 عاما. عباس، وبشكل مفاجئ زف خبر نيته عقد مصالحة مع حماس، خلال افتتاحه المقر الجديد للجنة الانتخابات المركزية.

ويرى مراقبون، أن افتتاح عباس للمقر الانتخابي، ذكره بالديمقراطية التي طمسها منذ توليه كرسي الرئاسة عام 2005.

شرط مصالحة فلسطين مع حماس

مصالحة فلسطين مع حماس
مصالحة فلسطين مع حماس

الرئيس الفلسطيني، دائم التجديد، بالشرط الأساسي لفك لغز الانقسام مع حماس، وانهائه. وطلب عباس من حركة حماس الالتزام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، كشرط لانجاز المصالحة. ووزعم محمود عباس أنه في حال وافقت “حماس” على ذلك، فإن عجلة المصالحة ستتم “فوراً”.

بديل على الانتخابات

واعتبر عباس أن الاعتراف بالشرعية الدولية هو الاتجاه الصحيح لاستعادة الوحدة والسير في الطريق الديمقراطي.

ويتطلع عباس  لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع إيجاد حل للمشاكل الاقتصادية، ودفع عجلة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بدلاً عن الانتخابات الشاملة التي كانت مقررة بــ 22/5/2021، قبل أن يقوم عباس بالغائها.

حماس ترفض.. وتقدم حلاً

مصالحة فلسطين مع حماس
مصالحة فلسطين مع حماس

ترفض حماس في كل مرة دعوات عباس للمصالحة الفلسطينية، بسبب تمسكه بشرطه المتعلق بقبولها بالقرارات الدولية، حيث ترى فيها حماس ظلما للشعب الفلسطيني واعترافا بالاحتلال، وتخلي واضح عن المقاومة وحق الفلسطينيين بالدفاع عن أرضهم.

وترى حماس أن الحل الأمثل للخروج من الأزمة السياسية الحالية، يكمن في تغيير القيادة الفلسطينية بأكملها.

قرارات الرباعية الدولية

وتتمثل قرارات الرباعية الدولية باستئناف مفاوضات هادفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وامتناع الطرفين عن أعمال أحادية تعرقل تحقيق حل الدولتين، ووقف اعمال العنف من غزة.

شروط عباس على حماس

أما شروط محمود عباس على حركة حماس، فتتمثل بضرورة الاعتراف بإسرائيل على الحدود المحتلة عام 1967، والالتزام بخيار المقاومة السلمية، وإسقاط خيار المقاومة العسكرية، والانصياع لقرارات المجتمع الدولي بما في ذلك التشريعات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على