شاطئ غزة يكشف العورة الاقتصادية التي يرثى لها لسكان قطاع غزة

بدون رقابة - تقارير

الذرة موجودة في كل مكان على شاطئ قطاع غزة، الذي يقطنه اكثر من 2 مليون نسمة.

يقوم عشرات البائعين ببيع الذرة الذهبية ، المحمصة منها أو المسلوقة ، بثمن بخس يصل إلى 1 او 2 شيقل في بعض الاحيان (0.3 دولار).

يعاني القطاع الساحلي انهيار اقتصادي ، و أصبحت الوجبات الخفيفة المفضلة لدى سكان غزة أثناء هروبهم الصيفي الوحيد، على الشاطئ الذي يعج بالاف المواطنين.

سكان القطاع الفلسطيني المحاصر من قبل إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007 ، يقتحمون الشاطئ في كل عطلة من نهاية الأسبوع، رغم جائحة كورونا المستجد.

و تشتهر غزة بالذرة الحلوة. و مع عدم وجود تصدير ، يبقى السعر منخفضًا ، وأسعار رخيصة و معقولة لمعظم سكان غزة.

قال عمر السماك أحد البائعين: “الجميع يشتري الذرة”.

أخبار ذات صلة:

عشرات من ضحايا ازمة الانروا يحتجون امام مكاتبها في قطاع غزة

آلة توليد المياه قد تكون الحل لأزمة المياه في قطاع غزة لكنها بحاجة الى كهرباء

كما أن بيع الوجبات الخفيفة على الشاطئ يوفر وظائف مؤقتة لمئات الفلسطينيين في غزة. و يستأجر العشرات الأكشاك لبيع الذرة الحلوة والمرطبات أو دفع عربات البطاطا المحمصة.

اقتصاد غزة في حالة يرثى لها بسبب الحصار والخلافات السياسية الفلسطينية والحروب المتكررة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي.

و وصلت نسبة البطالة اكثر من 50٪. وقال ابراهيم الحويطي أحد سكان غزة “نستطيع شراء (الذرة الحلوة) لكن هناك من لا يستطيعون تحملها رغم أن الوجبات الخفيفة مثل الذرة وقطع البطاطس رخيصة الثمن.”

ومما يزيد من الصعوبات الاقتصادية ، اوقفت السلطة الفلسطينية التي تتخذ مقر المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية مقرا لها دفع رواتب الموظفين الحكوميين ، البالغ عددهم نحو 70،000 منهم في غزة.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على