تقرير: السلطة قامت بما لم تستطع “إسرائيل” القيام به في جنين!

آخر التطورات - بدون رقابة 

لم تعد السلطة الفلسطينية تحمل من اسمها نصيبا، فباتت سيفا مسلطا على رقاب الفلسطينيين في عهد الرئيس محمود عباس.

عباس الذي يطلق عليه لقب “شيخ” التنسيق الأمني، يمنح أولوية قصوى للمسار الاقتصادي، الخيار الذي تقدمه “اسرائيل” والولايات المتحدة دون التطرق للحلول السياسية، مع الاسرائيليين على حساب المناضلين وترهيب المواطنين الذين تحكمهم في مناطق الضفة الغربية.

مسار خطير

كشف رئيس  أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي، أفيف كوخافي، أن الجيش كان على وشك تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنين قبل شهور لكن الأجهزة الأمنية الفلسطينية نفذت المهمة بدلا عنه.

وبحسب القناة الإسرائيلية 12، فإن تصريحات كوخافي، كانت خلال جلسة مغلقة مع ضباط وسياسيين إسرائيليين.

ماذا فعلت السلطة

كوخافي قال إن أجهزة السلطة الفلسطينية دخلت إلى مخيم جنين شمال الضفة الغربية، بدلا عن الجيش الإسرائيلي.

وكشف عن قيام السلطة الفلسطينية باعتقال عدد كبير من المقاومين، وقامت بمصادرة أسلحة وعتاد عسكري.

 التنسيق الامني.. “مقدس”

قيام السلطة الفلسطينية بمهام أمنية معقدة نيابة عن الاحتلال في مدن الضفة الغربية، سلّط الضوء على أهمية الحفاظ على التنسيق الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية.

و احتلت قضية التنسيق الأمني، والاعتقالات في جنين بالضفة الغربية المحتلة، المرتبة الأساسية في النقاشات بين وزير الجيش الاسرائيلي بيني غانتس والرئيس محمود عباس خلال لقائهما الأسبوع الماضي.

خلال هذا اللقاء تعهد عباس بمحاربة المقاومة، او كما اطلق عليها بالارهاب في الضفة الغربية، حتى لو تم وضع المسدس في رأسه.

وتسعى إسرائيل من خلال دعم السلطة الفلسطينية اقتصاديا وتقويتها، إلى الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية، وتثبيت حكم عباس فيها، كونه الخيار الامثل لها.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على