الفلسطينيون يبداون حصاد الزيتون في الضفة الغربية المحتلة

بدون رقابة - أخبار 

بدأ الفلسطينيون في قرية المغير بـ الضفة الغربية، موسم قطف الزيتون، الذي يعتبر مصدرا للعديد من المزارعين المحليين الذين يستخدمونه أيضًا لإنتاج الزيت، وهو العمود الفقري للزراعة الفلسطينية .

شجرة الزيتون هي رمز قديم للسلام، لكن في الأراضي المقدسة ، كان ذلك مصدر نزاع عنيف بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين.

ويتعرض مزارعو الزيتون بشكل متكرر لهجمات المستوطنين اليهود الذين يقطعون الأشجار و أو يسرقون المحاصيل، دون اي مواجهة تذكر من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية التي تضخ ملايين الدولارات على قطاعها الامني. حيث تحظر الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية و اسرائيل مواجهة الامن الفلسطيني للمستوطنين و او الجيش الاسرائيلي.

 بل على العكس، حيث يعمل الجانبان الفلسطيني و الاسرائيلي على التنسيق و التعاون الامني الكامل، لصالح إسرائيل دون ان يقدم المثل الى الفلسطينيين.

وفي مناطق أخرى ، منع المستوطنون أو جيش الاحتلال الاسرائيلي المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. في بلدة المغير ، جاء متطوعون للمساعدة في موسم الحصاد “لدعم صمود المزارعين”.

و يوجد أكثر من 10 ملايين شجرة زيتون مزروعة في الضفة الغربية وحدها.  

 يعمل في القطاع أعداد كبيرة من العمالة غير الماهرة وأكثر من 15٪ من النساء العاملات ، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.

وتقول الارقام الرسمية إن قيمة قطاع الزيتون تتراوح بين 160 و 191 مليون دولار في سنوات الحصاد الجيدة.

ويشمل ذلك القطاعات الفرعية من منتوجات الزيتون مثل زيت الزيتون وزيتون المائدة والمخللات والصابون المحلي الصنع.

تضرر الاقتصاد الفلسطيني بشدة بسبب الفساد المتنامي في مؤسسات السلطة الفلسطينية و عكس بظلاله اكثر مع جائحة فيروس كورونا المستجد.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على