السلطة الفلسطينية ترفض صرف راتب الاسير الفلسطيني

يتساءل كثيرون، كيف تتعامل السلطة الفلسطينية مع الاسير الفلسطيني في سجون، هل تدافع عنه وتضغط على اسرائيل لإطلاق سراحه، هل تنظر إليه على أنه بطل؟.

تكافئ السلطة الفلسطينية الأسرى الفلسطينيين على تضحياتهم وتنفيذ عمليات ضد اسرائيل، بقطع رواتبهم والتخلي عنهم، وملاحقتهم واعتقالهم بعد تحررهم من سلطات.

في حالة الأسرى الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع، جندت السلطة كافة أجهزتها الأمنية والاستخبارية للبحث عنهم، من أجل إعادة اعتقالهم.

قصة جديدة عن الاسير الفلسطيني

الاسير الفلسطيني
الاسير الفلسطيني

الأسير عمر العبد، اين قرية كوبر بمدينة رام الله، منفذ عملية مستوطنة “حلميش” والتي أدت الى قتل 3 جنود اسرائيلين، عام 2017، والمحكوم بالمؤبد مدى الحياة 4 مرات، هو واحدٌ من أسرى كثر، تخلّت السلطة الفلسطينية عنه وعن ذويه.

السلطة تقطع راتبه

تقول والدة الأسير عمر العبد، أن نجله يتساءل من داخل سجون الاحتلال بعد مرور 5 سنوات على اعتقاله، فيقول: ” ليش أبو مازن قاطع راتبي، أنا ما سويت اشي عاطل عشان يقطع راتبي”.

تساؤلات عمر العبد لوالدته تؤكد نهج السلطة الفلسطينية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين سيما المجاهدين منهم، حيث تقطع السلطة رواتبهم خوفا من احتجاز اسرائيل لأموال المقاصة.

لم يتلقَ راتب

وأكدت والدة الأسير عمر العبد أن العائلة لم تتلق أي راتب منذ بداية اعتقاله، وأن العائلة طالبت خلال تلك السنوات بصرف مستحقات ابنها لكن السلطة الفلسطينية لم تجب، رغم الوعودات المتكررة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين بحل القضية وصرف مستحقات الأسير.

حجج.. والمخابرات هي السبب

الاسير الفلسطيني
الاسير الفلسطيني

تقول والدة الأسير عمر العبد إن السلطة تتذرع بحجج كثيرة لقطع راتب نجلها، وأن اسرائيل وأمريكا هي من طلبت قطع راتب عمر.

وتؤكد والدة الأسير أن قرار منع صرف مستحقات الأسير عمر جاء من المخابرات العامة الفلسطينية بسبب انتمائه وعائلته لحركة حماس.

رسالة عمر للرئيس عباس

ونقلت والدة الأسير عمر رسالة للرئيس محمود عباس على لسان نجله يقول فيها: ” انا داخل سجون الإحتلال، ولم يتم صرف راتبي كاخواني الأسـرى، حيث أصبحت أشعر بأنني عبء على والدي وأهلي، وقامت والدتي وخلال الخمس سنوات الماضية بطرق جميع الأبواب للحصول على راتبي، إلا أنه لا مجيب، وجميع الردود أنه يوجد ضغوط دولية لعدم صرف راتبي”.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على