الرئيس عباس يستجدي للقاء “ايليت شاكيد” بعد تهديداته في خطابه للجمعية العامة

عباس يستجدي للقاء "ايليت شاكيد" والاخير ترسل ردها في تغريدة على تويتر

بدون رقابة | اخر التطورات

التقى الرئيس عباس مساء يوم الأحد 3 أكتوبر، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، وزراء اسرائيليين من حزب ميريتس برئاسة بيستان هوروفيتش رئيس الحزب ووزير الصحة الاسرائيلي، ووزير التعاون الاقليمي عيساوي فريج، وعضو الكنيست ميخال روزين.
وكان ضمن الجانب الفلسطيني حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات، ومحمود الهباش مستشار عباس للشؤون الدينية. 

ليست هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عباس مع وفود اسرائيلية في مقر المقاطعة، حيث التقى وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، قبل نحو أسبوعين، لمناقشة “حل الدولتين”.

بحسب بيان الرئاسة الفلسطينية، ان الوفد الاسرائيلي تناول مع عباس مسألة حل الدولتين حيث جاء في البيان: “أكد الرئيس أهمية إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق السلام العادل وفق قرارات الشرعية الدولية” وأكد وفد ميريتس مواقفهم الداعمة لحل الدولتين والتعاون المشترك لمد جسور الثقة مشددين على أهمية التعاون في مجال الصحة”.  

في الوقت الذي تهمش قيادة حكومة الاحتلال الاسرائيلي السلطة الفلسطينية، وحل الدولتين وتتعمد تجاهل النداءات الدولية وقرارات الشرعية الدولية، يصر عباس على أن هذا الطريق هو الطريق الصحيح والسليم. ولا مانع لدى عباس أن يلتقى وفودا اسرائيلية في رام الله في الوقت الذي تشتد الممارسات الاسرائيلية القمعية والوحشية بحق الشعب الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية من اقتحامات متكررة يومية. 

الرئيس عباس واجتماع حزب ميريتس

الرئيس عباس
الرئيس عباس

وفي الاجتماع مع حزب ميريتس طلب محمود عباس من أعضاء الوفد في رام الله ارسال رسالة منه إلى وزيرة الداخلية الاسرائيلية “ايليت شاكيد” بأنه مهتم بلقائها بحسب مصدرين حضرا اللقاء.
حيث قال عباس لوزراء ميريتس: “قولوا لايليت شاكيد إنني أريد مقابلتها. لماذا تخاف من الحديث معي؟ ستأتي وتقول ما تشاء وسأستمع”. أعلم أن لديها آراء قاسية جدًا ولكن حتى إذا اتفقنا على واحد في المئة سيكون هذا تقدم”. 

وقال عباس لاعضاء وفد ميريتس أنه خلال مفاوضات الائتلاف لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الحالية نقل رسائل الى منصور عباس وشجعه على الانضمام الى الائتلاف، وذكر عباس لهم أنه سيكون سعيدا للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت متى يشاء.
وقال: “نعلم أنه لن تكون هناك مفاوضات لكن دعونا نجتمع ونتحدث عما هو ممكن حتى لو لم نتفق على أي شيء”. 

عباس يهدد ويستجدي

الرئيس عباس
الرئيس عباس

وكشفت وسائل الاعلام العبرية أن الرئيس عباس يستجدي الحكومة الاسرائيلية الحالية للقاء بأي ثمن كان، خاصة “بينت” و”شاكيد” وهذا ما يتنافى مع تهديداته الأخيرة في خطاب الجمعية العامة للامم المتحدة. حيث هدد عباس في خطابه الادارة الاسرائيلية، زاعما بأنه سيتخذ اجراءات أخرى غير المفاوضات في حال استمر الاحتلال بتجاهل حل الدولتين. 

ولا يوجد تجاهل أكثر من تصريحات ايليت شاكيد يوم أمس، بعد اجتماع المقاطعة مع ميريتس حيث رفضت في تغريدة على تويتر اجراء أي لقاء مع الرئيس الفلسطيني متهمة اياه بدفع أموال لقتلة اليهود.

وقالت شاكيد في تغريدة على تويتر نشرتها مساء الأحد: “هذا لن يحدث. لن ألتقي منكر المحرقة، الذي يقاضي في لاهاي جنود جيش الدفاع الاسرائيلي، ويدفع أموالا لقتلة اليهود. تصبحون على خير”. 

وهذه ليست المرة الأولى التي ترفض شاكيد لقاء عباس، حيث صرحت الشهر الماضي بأن الرئيس عباس ليس شريكا، مستبعدة اجراء اي لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت. 

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على