الفلسطينيون وأصواتهم في الإنتخابات الفلسطينية محلية وسط تصاعد الغضب تجاه عباس

أدلى الفلسطينيون بأصواتهم في الإنتخابات الفلسطينية المحلية في الضفة الغربية المحتلة يوم السبت، ووسط تصاعد الغضب تجاه الرئيس محمود عباس بعدما ألغى انتخابات تشريعية ورئاسية كانت مقررة في وقت سابق من العام الحالي.

ويحق لأكثر من 400 ألف فلسطيني التصويت لاختيار ممثلين في 154 مجلسا محليا في قرى الضفة الغربية التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة عباس. وتُجرى الانتخابات المحلية مرة كل أربعة أو خمسة أعوام.

مكان إجراء الإنتخابات الفلسطينية

الإنتخابات الفلسطينية
الإنتخابات الفلسطينية

لكن الانتخابات لا تجرى في قطاع غزة، إذ تقاطعها حركة حماس، في ظل خلاف مع حركة فتح التي يتزعمها عباس. حيث أرجأ عباس التصويت في المدن الرئيسية بالضفة الغربية مثل رام الله التي سيعتبر أداء فتح في الانتخابات بها استفتاء على حكمه.

وأثار عباس، الذي يتراجع بالفعل في استطلاعات الرأي، غضبا واسع النطاق في أبريل نيسان عندما ألغى انتخابات تشريعية ورئاسية كانت مقررة في الصيف، ملقيا باللائمة على الإسرائيليين، بالقول انهم، اي اسرائيل، يضعون قيود  على تصويت الفلسطينيين في القدس الشرقية.

ويتهم معارضو عباس، ومنهم حماس، الرئيس الفلسطيني باستغلال أزمة التصويت في القدس كذريعة لإلغاء الانتخابات التي كشفت استطلاعات الرأي أنه وحزبه سيخسرونها أمام منافسه مروان البرغوثي وحركة حماس. ويمارس عباس الحكم بموجب مرسوم منذ أكثر من عشرة أعوام.

وقال متحدث باسم حماس، التي سبق لها مقاطعة انتخابات محلية في 2012 و2017، في بيان إن الحركة “ترفض المشاركة في الانتخابات المجتزأة، والتي وصفها بانها انتخابات “مُفصلة” على مقاس حركة فتح التي يسيطر عليها عباس. ودعت الحركة عباس إلى تحديد موعد جديد لانتخابات الصيف الملغاة.

اقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على