القائمة البريدية
إشترك بالقائمة البريدية

احصل على اشعارات دائما من بدون رقابة عبر بريدك الالكتروني

الخليل

ســكان قــطـاع غــزة غـير قــادرين عــلـى إعــادة بنـــاء مــنــازلـــهـم

غزة- بدون رقابة


توجد الأنقاض والأسلاك الملتوية وشظايا الزجاج في أماكن منازل العائلات في قطاع غزة. 

يمكن العثور على أشياء مثل حقائب ظهر مدرسية أو أحذية بين حطام المباني التي دُمرت في الحرب الدامية التي شهدها القطاع قبل أشهر.

يجلس رجال بجوار منازلهم، وينتظرون يوما بعد يوم، فيما أصبح مشهدا مكررا في غزة.

إعادة الإعمار في غزة 2021

أدى العدوان الاسرائيلي في مايو/ أيار إلى تدمير آلاف المنازل في القطاع الفقير.

يقف سامي سقى الله أمام قطعة الأرض فارغة كانت تضم منزله الذي كان يسكنه ذات يوم.

شن الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات الجوية بزعم إنها مواقع “لمسلحين” في أنحاء غزة، ودمرت منازل وألحقت أضرارا بالبنية التحتية الأساسية في القطاع الفلسطيني المتهالك اساسا، والذي يخضع لحصار شديد منذ سيطرة حركة حماس على السلطة هناك قبل 14 عاما.

تقدر وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة أن 1350 وحدة سكنية هُدمت بالكامل، وأصيبت ألف وحدة أخرى بأضرار بالغة، بينما أصيبت 56 ألف وحدة بأضرار طفيفة أو جزئية.

يعيش سقى الله البالغ من العمر 39 عامًا، وزوجته وأطفاله الأربعة بشقة مستأجرة في الوقت الحالي. بات عاطلا عن العمل لأن متجره كان أيضًا في المبنى الذي تعرض للقصف في ساعات الصباح الباكر من يوم السادس عشر من مايو / أيار الماضي.

يقيم السكان الذين فقدوا منازلهم مع أفراد عائلاتهم، وجيرانهم، أو يستأجرون منازل، بينما يقيم كثيرون في مدارس تديرها وكالات تابعة للأمم المتحدة.

دفعت برامج الأمم المتحدة لبعض السكان ألفي دولار كإعانات إيجارية. 

بيد أن صبر السكان في غزة بدأ ينفد، ويقول كثيرون إنهم لن يكونوا قادرين على دفع الإيجار بمجرد نفاد الأموال المقدمة من الأمم المتحدة.

يريد آخرون ببساطة العودة إلى ديارهم، ويشكون من أن بدء جهود إعادة البناء يستغرق وقتا طويلا.

حصار غزة 2021

يقول ناجي سرحان، وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، إن التأخير ناجم عن الحصار المفروض على القطاع، حيث منعت إسرائيل دخول مواد إعادة الإعمار والأموال من الدول المانحة.

فرضت “إسرائيل” حصارا صارما على غزة منذ استيلاء حماس على السلطة عام 2007.

يقول الاحتلال الاسرائيلي إن الحصار ضروري لمنع حماس من إعادة التسلح، بينما يرى الفلسطينيون ومنظمات حقوقية أنه شكل من أشكال العقاب الجماعي.

تعهدت قطر من جانبها بتقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، وتعهدت مصر بنفس المبلغ أيضا لجهود إعادة الإعمار.

لكن لا يمكن البدء في العمل قبل السماح بدخول مواد البناء.

بدون رقابة / ا.ب
المزيد من الأخبار