يواجه أكثر من مليون فلسطيني في شمال غزة القصف والتهجير

فلسطينيون يحملون أمتعتهم وهم يسيرون في شارع مليء بالحطام في أعقاب الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة ، 8 اكتوبر 2023 (الصورة: رويترز)

تصاعد التوتر: الفلسطينيون يواجهون مهلة إسرائيلية للتهجير والقصف العشوائي. وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة المتطرفة، إن “إسرائيل بدأت للتو الرد على هجوم حماس الأسبوع الماضي على جنوب إسرائيل”. الى جانب ذلك الظروف الانسانية في غزة اخذة بالتدهور.

تصاعد التوتر في غزة: مهلة إسرائيلية تُهدد مصير مليون فلسطيني. تشهد غزة هذه الأيام تصاعدًا خطيرًا للأزمة الإنسانية، حيث يتجه مليون فلسطيني محاصر في شمال القطاع نحو مصير مجهول. تزامنًا مع هذا التوتر.

قتل في العملي التي نفذتها حركة حماس يوم 7 اكتوبر، اكثر من 1300 إسرائيلي،واسرت غر محدد. تقول “اسرائيل” انها تعمل على القضاء على حركة حماس، وتقوم بغارات جوية غير مسبوقة على قطاع غزة، قُتل فيها اكثر من  1900 فلسطيني والاف الجرحى.

 

اكثر من 2.3 مليون فلسطيني محرومون من الماء والكهرباء : يعيش سكان قطاع غزة حالة من الرعب والاستنزاف، حيث تفتقر المدينة إلى الكهرباء، وتعاني من نقص حاد في الغذاء والماء والمستلزمات الطبية، وسط قصف إسرائيلي عنيف، أدى إلى سقوط مئات الضحايا وآلاف المصابين.

أكثر من مليون فلسطيني في شمال القطاع يواجهون مهلة اسرائيلية تكاد تكون مستحيلة، حيث تلقى السكان في غزة يوم الجمعة إشعارات اسرائيلية، للمغادرة الى جنوب قبل هجوم بري متوقع. ومع تلك الظروف القاسية، أعلنت حماس استعدادها لمواصلة المقاومة والصمود حتى آخر قطرة دم، داعية السكان للبقاء في منازلهم.

 

الامم المتحدة: دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى ضرورة توفير مساعدات إنسانية عاجلة لغزة والسماح بدخول الوقود والغذاء والمياه للمحتاجين. وأكد أن حتى خلال الحروب يجب الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان.

وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قام بإجراء محادثات مكثفة مع الحكومات المعنية في المنطقة، في محاولة للتدخل وإيجاد حلا سريعًا للأزمة المتفاقمة.

على الجانب الفلسطيني، اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن التهجير القسري سيكون تكرارًا للنكبة التي حدثت عام 1948 عندما فقد مئات الآلاف من الفلسطينيين منازلهم وأراضيهم، قامت على ذلك “إسرائيل” اليوم. ومعظم سكان غزة يشتقون أصولهم من هؤلاء اللاجئين.

اغلاق الحدود: مع وجود الحصار الإسرائيلي المشدد، يجد الفلسطينيون في غزة أنفسهم محاصرين بين قصف إسرائيلي وإغلاق الحدود، ما يجعل ملف الإمدادات والمساعدات الإنسانية أكثر تأزمًا. تحمل الأوضاع الراهنة تحديات جسيمة للمجتمع الدولي، الذي يجب أن يتدارك التصاعد الخطير للأزمة ويسعى جاهدًا لإيجاد حلاً عاجلا ومستدامًا لهذا الصراع المعقد.

تصاعد الوضع في غزة يثير مخاوف متزايدة بشأن انتقال المواجهات والتوترات إلى المناطق المجاورة، وبخاصة الحدود مع لبنان. تجددت الاشتباكات هناك في الأسبوع الماضي، وكانت الأكثر دموية منذ عام 2006.

جنوب لبنان: وقد أسفرت هذه الأحداث الأليمة عن مقتل مصور ومراسل تلفزيون رويترز، عصام عبد الله، أثناء تأديته لمهمته في جنوب لبنان. وتستمر المخاوف من تصاعد المواجهات وتوسع دائرة الصراع إلى المناطق الحدودية الأخرى.

يبقى التوتر الحالي في غزة والتطورات المتسارعة غير مسبوقة تحديًا كبيرًا يجب مواجهته. وفي هذه اللحظة الدقيقة، يجب على المجتمع الدولي تكثيف جهوده والتدخل بفعالية لإنقاذ الملايين من الفلسطينيين المعرضين للخطر والباحثين عن الأمل في ظل هذا الصراع المستمر.

Exit mobile version