مواجهات وعنف .. متطرفين يهود يحاولون اقتحام كنيسة في حيفا

اقتحام كنيسة مار الياس

مواجهات وعنف .. متطرفين يهود يحاولون اقتحام كنيسة في حيفا (الصورة التقطت خلال الاحداث في كنيسة مار الياس - وسائل التواصل الاجتماعي)

بدون رقابة

حدث غير عادي: حاول العشرات من المتطرفين اليهود اقتحام كنيسة مار الياس في حيفا في “إسرائيل” يوم الاحد. الكنيسة تم استهدافها مرارا خلال الشهرين الماضيين.

وتصدى مئات الفلسطينيين للدفاع عن الكنيسة عندما اقدمت حافلة مليئة بالمتطرفين اليهود دخول  الكنيسة. سبق ذلك حافلة محملة بحو 20 مستوطنا دخول الكنيسة يوم السبت.

يدعي المستوطنون وجود قبر ينتمي إلى شخصية يهودية في الفناء.

صباحا عاصفا: ذكرت تقارير عبرية، انه تم استدعاء قوات من شرطة حيفا إلى كنيسة مار الياس، وفصلت الجانبين، واعادت المتطرفين اليهود – معظمهم من القاصرين – بالحافلة التي جاءوا على متنها. 

بدأت شرطة حيفا التحقيق في ظروف وصول الحافلة بطريقة منظمة، وأعلنت أن فريق الشرطة سيبقى في مكان الحادث في هذه المرحلة للحفاظ على النظام العام.

 

الوجود العربي: وقال الناشط السياسي، إبراهيم غطاس، لوسيلة اعلام محلية يوم الاحد، إن “مسؤولية حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في البلاد تقع على عاتق الشرطة الإسرائيلية. نحن نحيي كل الشباب والرهبان الذين يدافعون بأجسادهم عن الدير خلال اقتحامات هذه الجماعات، ولكن علينا مسؤولية تجاه هؤلاء الشباب لحمايتهم من هذه الاعتداءات”.

وحول ما يحصل في الدير، أوضح أن “ما يحصل من اقتحامات لدير مار إلياس هو استمرار لتهديد الوجود العربي في حيفا واستهدافه، مثل ما حصل في مقام الخضر في حيفا، إذ سيطرت عليه هذه الجماعات وتم تحويله لكنيس لليهود، وهذا ما يحصل في دير مار إلياس بسبب فتوى يهودية ليس لها أساس وعارية عن الصحة، وذلك لمحاولة السيطرة على الدير”.

مار إلياس للروم الكاثوليك: تعتبر مقر أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك. وتُعد كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أكبر الطوائف المسيحية في “اسرائيل” (الاراضي التي احتلت في حرب عام 1948، ويتبعها ما يزيد عن 64 ألف مُعمّد غالبيتهم من الفلسطينيين.

بدون رقابه / صحيفة يديعوت / وكالات
Exit mobile version