لماذا تصر “حماس” على 3 اسماء في الصفقة القادمة مع “اسرائيل”؟

لماذا تصر "حماس" على اسماء في الصفقة القادمة مع "اسرائيل"؟ (الصورة: ارشيف/رويترز)

أكدت حركة حماس اصرارها على تشمل الصفقة القادمة “مروان البرغوثي” المحسوب على حركة فتح، ضمن الصفقة القادمة مع اسرائيل. صحيفة يديعوت العبرية.

– اوضحت ايضا ان حماس تصر على أن يكون مروان البرغوثي من بين المدرجين في الصفقة القادمة مع اسرائيل.

– ذكرت وسائل اعلام مصرية ان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وصل القاهرة يوم امس الاربعاء، لمناقشة  تفاصيل هدنة محتملة للحرب في غزة من حركته و”اسرائيل”. 

ذكرت الحركة في بيان أن هنية وصل إلى القاهرة لإجراء مناقشات مع المسؤولين المصريين حول التطورات في الحرب في غزة و”العديد من الملفات الأخرى”.

– اجتمع اسماعيل هنية، الذي يرافقه وفد من حركة حماس، مع رئيس جهاز المخابرات المصرية، عباس كامل.

كما قال مصدر في حركة الجهاد لوكالة فرانس برس إن وفدا برئاسة الأمين العام للحركة، زياد النخاله، سيتوجه إلى القاهرة في مطلع الأسبوع المقبل بدعوة مصرية، في إطار “مناقشات تهدف إلى وقف الحرب والعدوان، ووقف إطلاق النار، واتفاق تبادل شامل” مع إسرائيل.

 

الاصرار على ثلاث شخصيات: أوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن حركة حماس تصر على ادراج ثلاث اسماء في الصفقة المقبلة للافراج عن الاسرى من السجون الاسرائيلية. وقالت الصحيفة ان الثلاثة هم: عضو اللجنة المركزية في حركة فتح مروان البرغوثي، وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والقيادي في حركة حماس عبد الله البرغوثي.

وذكرت الأناضول أن استطلاعات الرأي العام الفلسطينية تشير إلى أن مروان البرغوثي (64 عاما) -المعتقل منذ 2002 ومحكوم بالسجن 5 مؤبدات و40 عاما- هو الأكثر شعبية بين قادة فتح لرئاسة السلطة الفلسطينية بعد الرئيس محمود عباس.

لماذا البرغوثي؟ حركة حماس وكذلك حركة الجهاد الإسلامي، وتيارات داخل حركة فتح ذاتها والتي تعاني من انقسامات داخلية، ترى اليوم أنه لا يمكن للقيادة الفلسطينية الحالية التي تسيطر على السلطة الفلسطينية أن تجمع شملهم جميعًا. ترى حركة حماس أنه يمكن تشكيل شراكة سياسية مع مروان البرغوثي.

– ذكرت قناة فرانس 24 الناطقة بالفرنسية، عن رجل امن فلسطيني سابق، لم تكشف عن هويته، ان” مروان البرغوثي هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يجمع فتح، وهو مقبول من حماس”. 

– أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت، طوال سنوات، بين الفلسطينيين أنه “الشخصية الأكثر شعبية بين الشباب، متفوقاً بفارق كبير على الرئيس محمود عباس وعلى زعيم حماس إسماعيل هنية”. وفي الأوساط الدبلوماسية، يُنظر إليه أيضاً “على أنه الأمل الوحيد للمصالحة بين الفلسطينيين وتنشيط السلطة الفلسطينية”.

 

بدون رقابه
Exit mobile version