برنامج “ما خفي اعظم” يكشف عن ستة حقائق في قضية اغتيال نزار بنات

قضية نزار بنات

برنامج "ما خفي اعظم" يكشف عن ستة حقائق في قضية اغتيال نزار بنات

آخر التطورات - بدون رقابة 

في الوقت الذي تنكر فيه قيادة السلطة الفلسطينية، وتُخلي مسؤولياتها من تصفية المعارض الفلسطيني نزار بنات، يكشف برنامج ما خفي أعظم المستور.

ما اخفته السلطة الفلسطينية في ملف نزار، كان الأعظم، وما كشفه البرنامج كان وثائق مهمة، تدين السلطة بجريمة قتله وتصفيته.

6 أمور كانت تتستر عليها السلطة الفلسطينية، كشفه برنامج ما خفي أعظم، ليضع السلطة في موقف محرج، أمام الشارع الفلسطيني والرأي العام العالمي، فماهي؟

النقطة الأولى التي كشفها البرنامج، هي أن نزار بنات كان على رأس قائمة ضمت 15 مطلوبا تم تحديدها في اجتماع أمني مشترك لقوات الأمن الفلسطيني قبل يوم واحد من اغتياله، ما يعني بحسب مراقبين، أن عملية الاغتيال كان مخطط لها.

النقطة الثانية، هي أن جثمان نزار بنات تعرض لأكثر من 42 ضربة، اثبتها تقرير التشريح الطبي المكلف، وأكدها أحد الأطباء المشاركين في عملية التشريع، الذي قال إن نزار تعرض لضرب ممنهج وتعذيب واضح.

النقطة الثالثة، كانت لوثيقة مسربة عن النائب العام الخطيب، والتي أكدت أن مذكرة اعتقال نزار بنات صدرت لشرطة الخليل، ومحاولة اعتقاله من قبل من قبل الأمن الوقائي، كانت خارج القانون، وفيها انتهاك صارخ للقانون الفلسطيني.

النقطة الرابعة، والتي كانت تنكرها السلطة الفلسطينية، وهي ما اثبتته كاميرات المراقبة داخل المقر الأمن الوقائي، وقيام أجهزة السلطة بإلقاء جثمان نزار بنات على الأرض لعدة دقائق، قبل أن يتم نقله عبر حمالة الى مستشفى الخليل الحكومي، وهو عكس ما أعلنه جهاز الأمن الوقائي.

ويذكر أن هذا الفيديو تم تسريبه إلى الجزيرة من قبل بعض متنفذين داخل الأجهزة الأمنية بحسب توقعات مراقبين.

النقطة الخامسة، والتي أعلن عنها غسان بنات شقيق نزار بنات، في حديثه للجزيرة، حيث عرضت السلطة الفلسطينية على عائلته مبلغ 10 مليون دولار و30 وظيفة حكومية مقابل إغلاق ملف نزار بنات، وهو ما اعتبره مراقبون أنها دليل قاطع على تصفية السلطة لنزار، متسائلين: “ما الذي يدفع السلطة لتقديم مثل هذه العروض اذا لم تكن متورطة في الجريمة”.

النقطة السادسة، وهي محاولة قيام السلطة تزوير الحقائق، من خلال اجبار شقيق نزار بنات “حسين بنات”، بإدلاء شهادة يقول فيها: “أن نزار قاومهم وكان بحوزته سلاح”، وهو الأمر الذي رفضه حسين بنات.

ولعل النقطة الأخرى المهمة، وهي قدوم شخص يسمى أبو وطن، جاء لمنزل نزار بنات قبل شهر من الحادثة وهدد عائلته بقتل نزار.

ويوم أمس الأحد، أجلت المحكمة، جلسة محاكمة 14 متهما بقضية قتل نزار بنات.

بدون رقابة / وكالات
Exit mobile version