السلطة الفلسطينية تنفذ اعتقالات واقتحامات في شمال الضفة الغربية

اشتباكات جنين

قوة أمنية فلسطينية، بجانب عربة مصفحة، خلال قمع مظاهرة في نابلس ضد اعتقال مصعب اشتية (الصورة: ارشيف/Getty)

استهداف مجموعات مسلحة: قالت مجموعة مسلحة في جنين، شمال الضفة الغربية، في بيان يوم 17 يوليو، إن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت العديد من أعضائها، في أعقاب العديد من الاعتقالات التي قامت بها السلطة الفلسطينية أثناء وبعد العملية الإسرائيلية الدامية في جنين في وقت سابق من هذا الشهر.

وجاء في بيان صادر عن عن مجموعة جنين: “إن حملة الاعتقال على المنازل في بلدة جابا في منتصف الليل … هي أعمال غير مقبولة على الإطلاق، ويجب على جميع الفلسطينيين تحمل هذه المسؤولية”.

تنسيق لزيارة عباس: يوضح البيان “كيف اقتربت السلطة الفلسطينية من المقاومة في وقت سابق من هذا الشهر بطلب من رئيسها محمود عباس لزيارة جنين، من أجل إلقاء خطاب بعد انسحاب إسرائيل من المدينة في 5 يوليو”.

وفقا للبيان، “لم يكن لدى المجموعة المسلحة أي اعتراض على هذه الزيارة من حيث المبدأ”، ولكنها طالبت في المقابل بالإفراج عن بعض عناصرها الذين احتجزتهم السلطة الفلسطينية خلال العملية الإسرائيلية.

وأضاف البيان: “لقد أخذنا وعودا من أجهزة الأمن بأنه سيتم إطلاق سراح المجاهدين”.

تم الالتزام بأن زيارة عباس إلى جنين ستمر دون عوائق وأن “سيتم إطلاق سراح الإخوة مباشرة بعد الزيارة”. لكن السلطة الفلسطينية لم تفي بوعودها 

 

الاحداث على الارض مهمة: قام عباس بزيارة جنين في 12 يوليو، وتجاهل بعد ذلك الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السلطة الفلسطينية ومجموعة جنين. وكانت زيارة عباس لجنين، برفقة مئات من عناصره الامنية، هي الاولى منذ اكثر من عقد من الزمن.

لو يتضمن خطاب عباس الذي القاه بصعوبة على مشارف جنين، انتقاد مباشر لاسرائيل، كما لم يتضمن اي مصطلحات يمكن وصفها بالتحريضية من المنظور الاسرائيلي – الامريكي. 

وسبق زيارة عباس لجنين، ادعاء بأنها علقت التنسيق الأمني مع إسرائيل.  

 وذكرت صحيفة The Cradle، ان السلطة الفلسطينية توصلت إلى اتفاق مع إسرائيل في 13 يوليو، على أنها ستسيطر على جنين نيابة عن إسرائيل، وأن إسرائيل بدورها ستتوقف مؤقتا عن شن اقتحامات على المدينة.

وذكرت RNN، ان الاتفاق بين “السلطة الفلسطينية و اسرائيل” هو “امتداد لخطة سابقة لنشر قوات السلطة الفلسطينية في جنين بهدف قمع المجموعات المسلحة في شمال الضفة الغربية”.

الان دور السلطة الفلسطينية:  وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في 13 يوليو: “إذا لم يقوموا بواجبهم (السلطة الفلسطينية) فسنعود إلى العمل هناك”.

 

 

بدون رقابه / The Cradle / RNN
Exit mobile version