اسير محرر لا يزال يعاني من المرض بعد عام من إنهاءه الإضراب عن الطعام

ماهر الأخرس قبل اعتقاله 2020 (Screenshot: Roya News)

بعد عام من انتهاء الإضراب الماراثوني عن الطعام في نوفمبر/ تشرين ثان 2020، قال الأسير الفلسطيني السابق ماهر الأخرس إنه غير قادر على عيش حياة طبيعية، ويعاني من التعب الشديد والصداع والدوخة.

الأخرس، يعمل مزارع في شمال من الضفة الغربية المحتلة، أصبح رمزا فلسطينيا للتحرر ، بعد أن أطلقت السلطات الاحتلال الإسرائيلي سراحه في اليوم 103 من إضرابه عن الطعام.

بسبب عدم قدرته على السير في خط مستقيم، فإن الأخرس يجلس على كرسي معظم اليوم ويشرف الآن على مزرعة اجداده بدلا من العمل فيها بيده.

كان إضرابه عن الطعام احتجاجا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي المثيرة للجدل المتمثلة في “الاعتقال الإداري”، مما مكن ادارة السجن من احتجازه والعديد من الفلسطينيين الآخرين إلى أجل غير مسمى دون توجيه تهمة.

حوالي 500 من بين 4600 فلسطيني يحتجزهم الاحتلال الإسرائيلي إداريا وفقا لمؤسسة الضمير، وهي جماعة فلسطينية لحقوق الأسرى.

وتزعم “إسرائيل” إن هذه السياسة ضرورية لإبقاء المشتبه بهم الذين تصفهم بـ”الخطرين” قيد الاحتجاز دون الكشف عن معلومات حساسة قد تكشف عن مصادر قيمة.

يقول فلسطينيون وجماعات حقوقية إن هذه الممارسة تحرم الحق في محاكمة عادلة، وتسمح لإسرائيل باحتجاز السجناء لشهور أو حتى سنوات دون رؤية الأدلة ضدهم. نادرا ما يتم تطبيق هذا القانون على الإسرائيليين.

تشعر زوجته وأطفاله بضرر إضراب الأخرس عن الطعام، حيث أجبروا على القيام بأعمال زراعية إضافية إلى أن يتعافى الأخرس.

قالت الدكتورة بيتينا بيرمانز، طبيبة أعصاب كبيرة ورئيسة اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، إن “الإضراب عن الطعام ليس انتحارا”.

وأضافت “الإضراب عن الطعام محاولة يائسة لتحقيق شيء يشعر المضرب عن الطعام بأنه لا يستطيع تحقيقه بأي وسيلة أخرى”.

قال بيرمانز إن الأشخاص الذين يضربون عن الطعام ينصحون بتناول بعض الفيتامينات على الأقل لتجنب مضاعفات عصبية خطيرة بعد ذلك.

وقالت إن العديد من المشاكل العصبية التي يعاني منها الأخرس قد تكون ناجمة عن نقص فيتامين ب.  مضيفتا ان “بعض الناس لا يستطيعون المشي حتى بعد أن يتوقفوا عن الإضراب عن الطعام”.

 

 

بدون رقابة / ا.ب
Exit mobile version