وفد من “فتح” والسلطة الفلسطينية يزور منزل الزبيدي فقط ويلتقطون صورا مع عائلته

بعد أكثر من عشرة أيام على نجاح ستة أسرى فلسطينيين انتزاع حريتهم من سجن الجلبوع, الذي يعتبره الاحتلال الاسرائيلي السجن الأكثر تحصينًا, وبعد حالة الاجماع الوطني على ضرورة حماية الأسرى وتظهير قضيتهم والدفاع عن حريتهم بكل الوسائل.

لكن سلطات الاحتلال نجحت بإعادة اعتقال 4 من أصل 6 اسرى في قضاء مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني. ولا يزال اثنين من الأسرى الستة طلقاء أحرار ، ويعمل الاحتلال الى الان في عمليات بحث واسعة للوصول الى الاثنين واعادة اعتقالهم.

وكانت ردود الفعل الفلسطينية مُرَحبة ومباركة لعملية فرار الأسرى الستة، وأجمعت كل القوى الوطنية والاسلامية على حماية الأسرى الستة وبذل كل الجهود الشعبية والرسمية في اطار تحريرهم من الأسر.

لكن مسؤولي السلطة وحركة فتح التي يتزعمها ابو مازن، التي التزمت الصمت، ولم تدلي بتصريحات رسمية، بشأن عملية هروب الاسرى الستة، توجه سوم امس الاثنين عدد من مسؤولي فتح والسلطة الفلسطينية لزيارة بيت زكريا الزبيدي، والتقطوا صورا مع مع عائلته وارفقوها بعبارات تضامنية نشرتها وسائل الاعلام الرسمية. 

تأتي هذه الزيارة في ظل مطالبات شعبية للسلطة الفلسطينية وسفاراتها ووزارة خارجيتها، ببذل جهود في قضية الأسرى الستة بدلا من التقاط الصور مع عائلة زكريا الزبيدي. 

وقال محمود العالول أثناء زيارته إلى عائلة زكريا الزبيدي في جنين رفقة أكرم الرجوب محافظ جنين الذي لا يتمتع بشعبية: “نحن هنا في منزل الصديق العزيز المحبوب زكريا الزبيدي الذي نفتخر به قدر المستطاع”.
وأضاف: “زكريا لم يخلق شيئا يخصه إلا بالناس… ألا ترون كيف جلب زكريا ومحمد ومحمود ويعقوب ونضال النور من العالم إلى فلسطين؟ نحن فخورون به وبجميع اصدقائه الذين خلقوا وضعا يسمى الوحدة الوطنية” 

لم يذكر العالول في كلمته أمام عائلة الزبيدي أي نوايا أو جهود أو ضمانات قد تبذلها السلطة الفلسطينية ومسؤولي فتح في رام الله، بتحرير الأسرى الستة ولا أيضا العمل مع المؤسسات والمنظمات الدولية، أو حتى الضغط على الجانب الاسرائيلي في القضية ذاتها. خاصة وأن زكريا الزبيدي هو عضو مجلس ثوري في حركة فتح. 

والجدير ذكره، ان وفد السلطة الفلسطينية وحركة فتح، اكتفى بزيارة منزل عائلة زكريا الزبيدي ولم يتوجه لزيارة عائلات الاسرى الخمسة الاخرى.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على