نخب فلسطينية تدعو الرئيس الفلسطيني الى الاستقالة من منصبه

في خطوة غير مسبوقة تأتي تزامنا مع التطورات الاخيرة في القضية الفلسطينية، طالبت نخبة فلسطينية وعربية مكونة من أكاديميين ومثقفين ونشطاء بضرورة نزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ” محمود عباس “. وتحت عنوان اما الاستقالة أو الاقالة من المناصب القيادية الثلاث خرج البيان الذي وقع عليه مجموعة من النخبة الفلسطينية يوم أمس، ونشرته وكالة عمون الاردنية.

” ماذا تضمن البيان “

جاء البيان هذا على ضوء الانتفاضة التي شهدتها القدس في شهر رمضان ثم الحملة العكسرية الاسرائيلية على قطاع غزة انتهاء بالهبة الشعبية الواسعة في الضفة الغربية واراضي الداخل المحتل عام 1948 ، وقد استهل البيان بتوجيه نداء وطني للشعب الفلسطيني بضرورة نزع ما تبقى من شرعية محمود عباس عبر استقالته أو اقالته من المناصب الثلاث الذي يزعمها وهي رئاسة السلطة الفلسطينية ورئاسة منظمة التحرير ورئاسة حركة فتح ، كما دعى البيان الى مساندة الحملة الوطنية في اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وانتخاب قيادة فلسطينية بديلة تعبر عن الشعب الفلسطيني.

وقد تضمن البيان أيضا الاسباب الموجبة برأي الموقعين التي تدفع بضرورة اتخاذ هذه الخطوة وتعميمها لتصير مطلبا شعبيا فلسطينيا عاما ومن ضمن هذه الأسباب ما يلي :

1- غياب محمود عباس البارز عن الانتفاضة الاخيرة التي شهدتها كل اراض فلسطين وعدم تكليف نفسه عناء المسؤولية الوطنية بزيارة عائلات الشهداء في الضفة وقطاع غزة لانهاء الانقسام الفلسطيني وهو ما اعتبره الموقعون على البيان أنه سقوط اخلاقي وفشل سياسي ذريع ثم محاولته _ ابو مازن _ لاقتناص الفرصة بعد انتهاء الحرب للعودة الى مسار المفاوضات ودوره في تعطيل حركة فتح ذات التاريخ المشرف وتغييب ممنهج لمنظمة التحرير الفلسطينية عن ساحة الحدث.

2- مرور ثلاث عقود على وجود محمود عباس أدى الى تاكل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني 

3- تمسكه بموقفه المعادي علنا للمقاومة والكفاح المسلح

4- افشال ممنهج لحركة فتح وشل مؤسساتها التنظيمية كواحدة من أول رائدات العمل الفلسطيني الوطني

5- هدم منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الوطن المعنوي والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وقائدة نضال الشعب الفلسطيني تاريخيا وتعنته في تجاهل النداءات الوطنية في ضرورة اعادة بناء المنظمة

6- تعميم اتفاقية اوسلو ما تبعها والذي كان أحد أبرز عرابيها كنظام سياسي دائم رغم كل الفشل الذي نتجت عنه الاتفاقية منذ حوالي 30 عاما حتى اليوم.

7- الانتقال الى نموج حكم الفرد المستبد في ضوء رقابة امنية يقودها محمود عباس شخصيا دون أي مسائلة او محاسبة 

8- اذعانه للفيتو الاسرائيلي بعد قرار الغائه الانتخابات الفلسطينية المزمع عقدها في ايار الماضي 2021 خوفا من الخسارة وتلبيته لرغبات اليمين الاسرائيلي المتطرف.

9- استمراره بسياسة اكتشاف الدولاب والماء ساخن عبر تمسكه المفرط بمسار المفاوضات الذي ثبت عدم جدواه خلال ثلاث عقود 

10- انصياعه للادارة الامريكية التي تقف في خندق التأييد للاحتلال الاسرائيلي بحثا عن تجديد شرعيته في القيادة الفلسطينية وفق مزيد من التنازلات والارتهان

11- هروبه من تحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية جراء حالة الانقسام الفلسطيني التي بدأت في عهده وتجاهله لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

12 – تفويت الفرصة على أي محاولة بناء مشروع وطني وحدوي بل ومحاولته المستمرة في ملاحقة الناشطين الفلسطييين وتسليم المناضلين للاحتلال الاسرائيلي تحت عنوان التنسيق الأمني الذي قال عنه أنه مقدس ولا تنازل عنه.

وأضاف الموقعون في بيانهم أن الشعب الفلسطيني لم يعد يمتلك ترف الوقت الان حتى يضيعه مع رئيس أثبت فلشه السياسي والاخلاقي معلنين أن محمود عباس لم يعد يمتلك الشرعية بعد اليوم ويجب تقديم استقالته أو اقالته على الفور والبدء بصفحة جديدة قائمة على أساس وحدة الشعب الفلسطيني و وحدة نضاله و وحدة أرضه وضرورة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسساتها وانتخاب قيادة فلسطينية جديدة تقود المشروع الفلسطيني نحو التحرير والاستقلال.

ومن ضمن الموقعين على البيان الذي بات مثار جدل واسع في الاوساط الفلسطينية والعربية :

1- د. سليمان أبو ستة عضو مجلس وطني ، بريطانيا

2- د. أنيس فوزي القاسم ، خبير القانون الدولي ، الأردن

3- د. أسعد غانم ، أستاذ جامعي ، حيفا – فلسطين

4- معين الطاهر ، كاتب وباحث ، الاردن

5- حنين الزعبي ، ناشطة سياسية ، فلسطين

6- د. عبد الحميد صيام ، أكاديمي ، جامعة رتغرز – نيوجيرسي

7- د. طاهر كنعان ، سياسي ، الأردن

8- د. جوني منصور ، أكاديمي ومؤرخ ، حيفا – فلسطين

9- د. ابراهيم فريحات ، أكاديمي واستاذ حل النزاعات ، قطر

10 – د. عبير النجار ، اكاديمية وكاتبة ، الامارات العربية المتحدة

11- د. خالد الحروب ، أكاديمي وكاتب ، بريطانيا

12- د. محمد ياغي ، كاتب وناشط سياسي ، الأردن

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على