من هو أمير نفق الحرية.. الذي قاد عملية التحرّر من سجن جلبوع؟

بدون رقابة – قلسطين

رغم مرور 25 عاما على وجوده في سجون الاحتلال، لم تمحِ عتمة السجن وجبروت جلاده الأسير محمود العارضة من حلم الحرية.

الحرية التي انتظرها محمود 25 عاما، بعد تبدد حلم خروجه في صفقة وفاء الأحرار، باتت حقيقة اليوم، وشقها بنفسه وعلى طريقته الخاصة.

مخطط عملية هروب سجن جلبوع

فرغم فشل محاولاته السابقة في الهروب من السجن، بعد اكتشاف في أمره في اللحظات الأخيرة، وتصنيفه بالأسير الخطير من قبل إدارة مصلحة السجون، إلا أنه لم يستسلم إبدا.

قبل 7 اعوام حاول الأسير العارضة الهروب من السجن، لكنه لم ينجح، بعد أن اكتشفت إدارة سجون الاحتلال وجود نفق في غرفة كان يحتجز فيها في سجن “شطة” شمال فلسطين المحتلة، عام 2014.

نفق الحرية

تعرض العارضة خلال سنوات اعتقاله الطويلة لسلسلة من العقوبات والتضييقات من السجانين، وتم وضعه في زنازين العزل الانفرادي أكثر من مرة ولأشهر طويلة.

حيث دأبت سلطات الاحتلال على عزله في كل مرة يحاول الهروب من السجن، ومع كل اعمال قمع تنفذها داخل اقسام السجون التي يتواجد فيها العارضة.

إقرأ أيضاً: تعرّف على سجن “جلبوع”.. أكثر سجون الاحتلال تحصيناً ورقابة!

محمود عبدالله العارضة

الأسير محمود هو أحد قيادات أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، وانتخب عضواً في الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة في السجون ونائباً للأمين العام للهيئة، وقد نشرت له مؤسسة مهجة القدس كتاب الرواحل، ويقبع حالياً في سجن جلبوع. وأصدرت المحكمة بحقه حكماً بحقه بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 15 عاماً.

ولادته واعتقاله

الأسير محمود عبد الله العارضة، هو قائد عملية التحرر من سجن جلبوع، من مواليد عام 1975 قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة ، وفي حياته محطات نضالية كثيرة، اعتقل عام 1996 وأمضى 25 عاماً على التوالي في الأسر.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على