ملف الحريات في غزة والضفة الغربية.. كلاهما أسوأ من الاخر

فلسطينبدون رقابة

شهدت الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة جملة من الاحداث التي اثارت الرأي العام، في ظل الأجواء السياسية المشحونة في الآونة الأخيرة.
قضية جديدة كانت مدينة غزة شاهدة عليها، قريبة في أبعادها العامة من قضية مقتل المعارض نزار بنات على أيدي أجهزة السلطة الفلسطينية.

وفاة معتقل في غزة

أعلنت وزارة الداخلية في غزة، مساء أمس الاثنين، وفاة الموقوف لدى الشرطة في قطاع غزة شادي حيدر نوفل من مخيم النصيرات.
وتداول نطاء خبر وفاة نوفل على أنه تم داخل سجون الشرطة التابعة لحماس في القطاع، وتم مقارنتها بحادثة مقتل نزار بنات.

الداخلية توضح


قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية بغزة العقيد أيمن البطنيجي، إنّ “شادي نوفل موقوف على قضية جنائية، وأجرى عملية قلب مفتوح قبل دخوله للسجن”.
وأضاف في تصريح صحفي مقتضب اليوم الثلاثاء: “كان الموقوف يقضي إجازة نهاية الأسبوع ليومين مع أهله، وهذه الإجازات في غزة تُمنح للموقوفين الذين يخدمون زملاءهم بالسجن”، مُشيراً إلى أنّه توفي إثر جلطة بعد نقله من البيت للمستشفى.

بيان عائلة نوفل


قالت عائلة نوفل إنها: “نُتابع تفاصيل حادثة الوفاة مع وزارة الداخلية والجهات المختصّة وذات العلاقة”، لافتةً إلى أنّ “ابنها الموقوف شادي نوفل لدى الشرطة في غزّة، لديه قضية منظورة أمام المحكمة منذ 16 شهرًا من تاريخ 9 مارس 2020”.

استغلال سياسي


وبيّنت العائلة أنّه يُعاني من عدّة أمراض مزمنة وكذالك عملية قلب مفتوح، داعيةً جماهير شعبنا إلى “التحلّي بالصبر والمسؤولية وعدم استغلال وفاة ابننا لأغراض سياسية”.

اعتقال الصحفي علاء الريماوي


في الوقت الذي اصدرت فيه عائلة الريماوي بيانا توضح فيه محاولة النيابة العامة تجهيز لائحة اتهام بحق الصحفي علاء، من أجل تمديد اعتقاله 15 يوما اضافيا، قررت النيابة العامة الإفراج عن الصحفي علاء الريماوي دون سابق انذار.

تدهور حالته الصحية


أعلن المحامي غاندي ربعي، ظهر يوم الثلاثاء، أن النيابة العامة في الخليل، أفرجت عن الصحفي علاء الريماوي عقب تدهور حالته الصحية ونقله للعناية المكثفة بمستشفى الخليل.
وأشارت مصادر إلى أن قرار الإفراج جاء بشرط ضمان محل الإقامة، بعد أن تدهورت الحالة الصحية للريماوي جراء اضرابه عن الطعام وتعرضه للتعذيب ما دفعها لنقله الى المستشفى في الخليل وإدخاله قسم العناية المكثفة والإفراج عنه اليوم الثلاثاء.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على