مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية ورفض الإسرائيليين

يعارض الشعب الإسرائيلي مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية، رغم تمسكها الكبير بالمسار السياسي للدولة، وتقديسها للتنسيق الأمني، الذي يوفر الحماية العالية للمستوطنين.

وأظهر مؤشر السياسة الخارجية الإسرائيلية للعام 2021 أن غالبية الإسرائيليين يعارضون مساعدة السلطة الفلسطينية على تجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

المال مقابل مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية

مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية
مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية

كما أظهر المؤشر أن 40% من الإسرائيليين يدعمون التقدم في التسوية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشرط حصول إسرائيل على مكافآت مالية كبيرة.

ويكشف التقرير نظرة الجمهور الإسرائيلي للوجود الفلسطيني وربط هذا الوجود بالانتفاع المالي لدولتهم، فالقضية الفلسطينية تحتل مرتبة متدنية جداً في سلم أولويات الجمهور الإسرائيلي واهتماماته.

لا قيمة للتنسيق

السلطة الفلسطينية ورغم دورها الكبير في حفظ أمن الإسرائيليين في الضفة الغربية بقمع المقاومة وملاحقو المجاهدين، إلا أن أغلبية الجمهور الإسرائيلي  والذي يبلغ نسبتهم(51 %) يرفضون المساعدة في تجاوز الأزمة، من حيث اتخاذ إسرائيل إجراءات عملية من شأنها تخفيف حدة الأزمة السياسية والاقتصادية في المناطق الفلسطينية.

ويعتقد الغالبية بأن “الشعب الإسرائيلي يطمح إلى تطبيع العلاقات مع الفلسطينيين”، لكن “ليس هنالك شريك فلسطيني يرغب في تحقيق سلام إقليمي مع إسرائيل”!.

عباس هو المفضل للجمهور الإسرائيلي

مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية
مساعدة إسرائيل للسلطة الفلسطينية

ومع ذلك، رأت غالبية الإسرائيليين أنه “لن يكون هناك شريك أفضل من محمود عباس، كما لن يكون شريك أسوأ منه”! لأن “الذين سيخلفون عبّاس سيقومون بنسف كل محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل”.
وعلى ذلك كانت غالبية المواطنين الإسرائيليين تعتقد بأن “على إسرائيل تقديم مبادرة سياسية خاصة بها خلال الأشهر المقبلة” من أجل تشجيع التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.

لقاءات مثمرة

و بشأن اللقاءات بين مسؤولين حكوميين إسرائيليين ومسؤولين في السلطة الفلسطينية، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن 32% من الجمهور الإسرائيلي يعتبرون هذه اللقاءات “خطوة إيجابية من شأنها أن تسهم في تحسين العلاقات بين الجانبين”.

وفي الجهة الأخرى يعتبر 30 % أنها “مجرد إجراءات رمزية لا تقدم ولا تؤخر ولن تؤثر قط على العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، مقابل 17% يرون أنها خطوات سلبية تضر بالمصالح الإسرائيلية.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على