مركز لمعالجة المخلفات الإلكترونية بالضفة الغربية يسهم في تخفيف تلوث الهواء

فلسطين- بدون رقابة

يُعيد المركز الأوروبي الفلسطيني لمعالجة المخلفات الإلكترونية، في قرية إذنا بالخليل في الضفة الغربية، تدوير المخلفات الكهربائية والإلكترونية في مسعى لمنع الفلسطينيين من حرقها وبالتالي الإضرار بالبيئة.

ويستقبل المركز، الممول من الاتحاد الأوروبي، يوميا ما بين 200 إلى 500 طن من تلك المخلفات من تجار الخردة.

بعد ذلك يتولى معالجة تلك المخلفات لاستخراج طن من المواد المُعاد تدويرها والتي تشمل النحاس والألومنيوم والحديد ثم يُعيد تلك المواد للتجار لبيعها.

المخلفات الإلكترونية في الضفة الغربية

وقال مازن سليمية، المشرف على مركز معالجة المخلفات الإلكترونية، “بداية خلينا نحكي عن المنتج كمنتج، إحنا ما بنبيع، إحنا كجمعية تعاونية، أُنشئت هذه الجمعية التعاونية لتخفيف مظاهر الحرائق الموجودة في المنطقة. فاحنا ما بنشتري ولا بنبيع، إحنا بنعمل بس معالجة، معالجة، فالأجهزة الكهربائية أو المخلفات الكهربائية يوم ما تصلنا شو ما كان سعرها في السوق، وهي مرتبطة بالبورصة العالمية، فشو ما كان سعرها في السوق هذا ما بهمنا، بهمنا إنه يوصلنا عشان نعالجه ونرجع المنتج والمنتج بيعاودوا هم يبيعوه لمناطق ثانية”.

وبتولي المركز، الذي أُنشئ في 2020، هذه المهمة فإنه يتيح لتجار الخردة في الضفة الغربية الحفاظ على سُبل كسب رزقهم ويقلل في ذات الوقت المخاطر الصحية والبيئية الكبرى التي تنجم عن حرق تلك المخلفات.

وأضاف سليمية “يتم جمع المخلفات الكهربائية والإلكترونية بالمجمل سبعين لثمانين في المية هي من دولة الاحتلال وعشرين لثلاثين في المية خلينا نقول من محلي”.

معالجة النفايات الإلكترونية

وقبل افتتاح المركز الأوروبي الفلسطيني لمعالجة النفايات الإلكترونية كانت تلك المخلفات تُحرق في كهوف قرية إذنا، وهي موقع أثري جدرانه مغطاة الآن بطبقات من السُخام نتيجة لعمليات الحرق تلك.

وعن تلك الأضرار التي لحقت بالموقع الأثري قال سليمية “آثار مهمة في إذنا، معالم لها مئات السنين، يعني بنستخدمها بأسلوب خاطئ، بنمحي التاريخ كليته من أجل شوية مصاري بمخلفات كهربائية وإلكترونية وهي ظاهر زي ما هو ظاهر عندكو هان كليته مدبغ بالأسود ولا يمكن الرجوع إليه ولا يمكن تحديد تاريخه الأصلي من كثر ما صار عليه اعتداءات من المخلفات الكهربائية والإلكترونية في المنطقة”.

ويُعد ذلك المركز الأول من نوعه في المنطقة ويستهدف التوسع ليصبح قادرا على إنتاج خمسة إلى عشرة أطنان من المواد المُعاد تدويرها في المستقبل القريب.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على