محمود عباس يشكك في النصائح التي يتلقاها ترامب

بدون رقابة - أخبار 

القى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطاب مطول في مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، متسائلا عن الجهة التي تقدم النصائح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الخطة التي أعلن عنها ترامب، و قال عباس أمام مجلس الأمن الدولي إن الصفقة “تضفي الشرعية على ما هو غير شرعي” مكررا غضب الفلسطينيين من “صفقة القرن” من جانب واحد.

يتضمن الاتفاق ، الذي صدر في يناير، مقترحات للسماح لإسرائيل بضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وإنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح، و تعطي للأمن الإسرائيلي السيطرة الكاملة عليها.

و خاطب الرئيس الفلسطيني  الشعب الاسرائيلي في كلمته بالقول “أن الاحتلال والاستيطان والسيطرة على شعب آخر ، لن يصنع لكم أمنا و لا سلاما”. و أكد عباس أنه لن يلجأ الى العنف و”الارهاب” بكل اشكاله و الوانه مهما حصل.

مضيفا أن الفلسطينيين سيواجهون تطبيق الصفقة الامريكية على أرض الواقع، مؤكدا أن الرفض الواسع للصفقة

جاريد كوشنر في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الأمريكي
جاريد كوشنر في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين في البيت الأبيض يوم 28 يناير. (تصوير: رويترز )

الامريكية يأتي بسبب “مخالفتها للشرعية الدولية، وتضمنها مواقف أحادية الجانب”. و أشار عباس أن الخطة المطروحة ألغت الشرعية الدولية و لا يمكنها تحقيق السلام.

 

حيث قدم صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر، مهندس الخطة، في جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي. تقوم خطته بتسليم القدس بأكملها داخل الجدار الفاصل إلى إسرائيل ، بما في ذلك القدس الشرقية. وقال عباس أن القدس أرض محتلة ، من يحق له أن يعطيها كهدية لدولة أو لآخر؟”

وقال سفير “إسرائيل” لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن ما تقدمه الخطة “بشكل مختلف هو رفض قبول نفس المفاهيم القديمة للخطط السابقة”. واتهم عباس بأنه ليس شريكًا حقيقيًا للسلام ، قائلا

السفير الاسرائيلي داني دانون في مجلس
السفير الاسرائيلي داني دانون في مجلس الأمن (الصورة: EPA)

“إنه إذا كان يريد حقًا حلًا سلميًا فسيكون في واشنطن أو القدس ، وليس مخاطبة الأمم المتحدة”.

و كرر عباس الدعوة التي وجهها في فبراير 2018 لعقد مؤتمر سلام، الذي يدعمه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، و بحسب عباس أعرب عن أن لديه إيمانًا بأن هذا سيؤتي ثماره.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على