مؤسسة اسرائيلية تحث وسائل الاعلام الى عدم تحديد ملكية و هوية الضفة الغربية

الضفة الغربية - بدون رقابة 

وكالة “دي بي ايه” (وكالة الانباء الالمانية) تعدل صيغة تستخدمها لوصف مناطق الضفة الغربية المحتلة عام 1967 بناء على طلب و دعوات من مؤسسة اسرائيلية تتخذ بوسطن في الولايات المتحدة الامريكية مقرا لها. 

حيث اشارت “كاميرا” الاسرائيلية ان وكالة “دي بي ايه” الالمانية عدلت الصيغة التي كانت تستخدمها في وصف “الضفة الغربية المحتلة” على انها “اراض فلسطينية محتلة” في حرب عام 1967 الى “اراض يريدها الفلسطينيون من اجل ان تكون لهم دولة فلسطينية”.

وتستخدم وكالات الانباء العالمية مثل وكالة الانباء الفرنسية في وصفها للضفة الغربية المحتلة على انها اراضي فلسطينية احتلت في حرب عام 1967،  لكن مؤسسة كاميرا تعارض تلك التسمية و المصطلحات المستخدمة. 

و تنشط مؤسسة كاميرا في مراقبة وسائل الاعلام العالمية خاصة في ما يتعلق بالشان الاسرائيلي. و تدفع تلك المؤسسة وسائل الاعلام الى استخدام صيغة و مصطلحات صحفية تتناسب مع الاحتلال الاسرائيلي. 

و تقوم “كاميرا” على حث وسائل الاعلام الى استخدام مصطلحات صحفية لا تحدد فيها هوية و او ملكية غور الاردن و الضفة الغربية في  التغطية الحالية بشأن مخطط ضم مناطق الضفة الغربية الى السيادة الاسرائيلية.

و تقول ان الضفة الغربية احتلتها “اسرائيل” عام 1967 من الاردن التي كان يطلق عليها الضفة الشرقية، و لا تشير الى ان الضفة الغربية هي اراض فلسطينية محتلة. 

و نشرت المؤسسة خريطة تقول ان صحيفة نيويورك تايمز نشرتها عام 1957، خلال انتداب الاردن للضفة الغربية، لكن كاميرا “تقول الى ان الضفة الغربية كانت جزء من الاردن في تلك الفترة”. 

و تعتبر المؤسسة ان استخدام وسائل الاعلام و الصحف لمصطلحات من شأنها تحدد هوية و ملكية الضفة الغربية و المناطق الواردة في “مخطط ترامب” كمناطق فلسطينية محتلة هي لغة ضارة.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على