لماذا أخرت واشنطن شطب منظمة التحرير الفلسطينية من قوائم الإرهاب؟

منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية

حسين الشيخ، مسؤول التعاون والتنسيق مع "اسرائيل" في صورة ارشيفية

بدون رقابة

تحدثت وسائل اعلام عربية واجنبية عن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعين المقرب منه، حسين الشيخ، امين سر تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية، يوم الخميس 26 مايو ايار. 

وقالت صحيفة اندبنتدنت عربي في تقريرها، ان قيادة السلطة الفلسطينية أبلغ أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بقراره “تكليف” القيادي في حركة “فتح” حسين الشيخ، أميناً لسر اللجنة التنفيذية للمنظمة، خلفاً لصائب عريقات، بـ”رسائل نصية”.

واشارت الصحيفة الى ان طريقة “تكليف” الشيخ الذي يُعتبر من أبرز المقربين من الرئيس عباس، شكلت حالة من الصدمة والاستياء بين معظم أعضاء اللجنة التنفيذية، على الرغم من أن الشيخ يمارس عملياً مهمات المنصب الجديد منذ وفاة صائب عريقات في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2020.

ومع أن اللجنة المركزية لحركة “فتح” رشّحت حسين الشيخ لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مطلع العام الحالي، قبل أن يقر ذلك بعدها بأيام المجلس المركزي الفلسطيني، لكنه مارس صلاحياته مكان عريقات بعد وفاة الأخير.

مخالفة النظام الداخلي 

تعين تحدثت وسائل اعلام عربية واجنبية عن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعين المقرب منه، حسين الشيخ، امين سر تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية، يوم الخميس 26 مايو ايار. امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تمت بطريقة مخالفة للنظام الداخلي للمنظمة، حيث يتطلب الحصول على توافق من أعضاء اللجنة التنفيذية.

عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف قلل من حجم الخطوة، وقال إنها تكليف لحسين الشيخ بأمانة سر اللجنة التنفيذية وليس تعيينه، مشيراً إلى وجود فرق بين التعيين والتكليف.

ويضيف أبو يوسف في حديثه لصحيفة “اندبنتدنت عربي” أن الرئيس عباس الذي يترأس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من صلاحياته تكليف من يشاء لإدارة شؤون المنظمة، لكن تعيين أمين السر يحتاج إلى توافق من أعضاء اللجنة.

ونقلت الصحيفة عن عضو آخر في المنظمة لم تكشف اسمه بناء على طلبه، “شدد على أنه ليس من حق الرئيس عباس تكليف أو تعيين أمين سر للجنة التنفيذية”، مضيفاً أن ذلك “مخالف للنظام الأساسي لمنظمة التحرير”.

وحول إمكانية اتخاذ خطوات ضد قرار عباس بتكليف الشيخ، قال العضو في اللجنة التنفيذية إن ذلك “يتوقف على وجود دور فعلي للجنة”، مشيراً إلى أنه “يعتقد بعدم وجود لجنة تنفيذية تمارس صلاحياتها ودورها”.

وكانت اللجنة التنفيذية برئاسة عباس عقدت آخر اجتماع لها في شهر فبراير (شباط) الماضي، عقب انتخاب المجلس المركزي الأعضاء الجدد في اللجنة، وهم حسين الشيخ ومحمد مصطفى ورمزي رباح ورمزي خوري.

منظمة ارهابية

افاد مصدر فلسطيني رفيع المستوى لـ بدون رقابه، ان الولايات المتحدة الامريكية، اكدت خلال اتصالاتها الاخيرة مع قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله، تأييدها منح حسين الشيخ امانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. المحت الادارة الامريكية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الى انها ستسرع في تنفيذ تعهدها، ازالة المنظمة من قوائم الارهاب، بعد اعلان المقاطعة من ترتيبات تعيين حسين الشيخ في امانة سر المنظمة.

كانت الادارة الامريكية ازالت عدد من المنظمات مصنفة بالارهاب، منها حركة “كاخ” الاسرائيلية المتهمة بتنفيذ اعمال عنف، قبل يومين اعلان الرئيس عباس قراره تعيين الشيخ بامانة السر.

واكد المصدر ان الادارة الامريكية تعتزم شطب منظمة التحرير من قوائم الارهاب خلال الايام القادمة، لتعزيز مكانة “الشيخ” الذي بعث برسالة لواشنطن فور تسلمه المنصب الجديد في المنظمة. 

واشارت وسائل اعلام عبرية، ان “اسرائيل” تتابع بارتياح كبير، تعيين حسين الشيخ في منصب امانة سر اللجنة التنفيذية، حيث تعتبر ان الشيخ سيحافظ على ارتباط العلاقات الامنية القائمة مع اسرائيل، وسيدفع الى الحفاظ على الوضع على ما هو عليه بعد وفاة او رحيل محمود عباس عن سدة الحكم.

 

Exit mobile version