قمع جديد.. السلطة “تسكت” الأفواه التي تحمل صوت نزار بنات! 

بدون رقابة

تشهد الأراضي الفلسطينية أسوأ حقبة في حالة حقوق الانسان والحريات العامة، منذ دخول السلطة الفلسطينية عام 1994.

حالة التردي في احترام حرية الرأي وكرامة المواطن الفلسطيني، ارتفعت وتيرتها في أعقاب تصفية أجهزة السلطة للمعارض نزار بنات، وما شهدته من وظاهرات ومسيرات تطالب بمحاسبة القتلة.

مسيرات رام الله

اعتدت الأجهزة الأمنية مجددا على مسيرة حاشدة خرجت في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، تطالب بمحاسبة المتورطين بتصفية نزار بنات.

أجهزة السلطة اعتدت بوحشية على المشاركين، وفرقت المسيرة بالقوة، حيث اعتدت الأجهزة الأمنية على عدد من النشطاء وقامت باعتقالهم، عرف من بينهم: الأسير المحرر ماهر الأخرس، الناشط جهاد عبدو، القيادي في الجبهة الشعبية إبراهيم أبو حجلة، والبروفيسور عماد البرغوثي، والناشط يوسف الشرقاوي، حمزة زبيدات ومعين البرغوثي، عمر عساف وعلي أبو ذياب، عبادة القواسمي، موسى أبو شرار.

اعتقال ماهر الأخرس

قال محامي “محامون من أجل العدالة” مهند كراجة إنه جرى نقل الأسير المحرر الأخرس إلى المستشفى نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح خلال اعتقاله.

وحملت عائلة الأسير المحرر ماهر الأخرس، الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية، المسؤولية عن حياة ابنها، مبدية خشيتها من أن يكون نزار بنات الثاني.

وقالت عائلة الأخرس، إن الأجهزة الأمنية تحتجز الأخرس في إحدى مستشفيات رام الله ومنعت عائلته ومحاميه من زيارته أو معرفة وضعه الصحي.

اعتقالات رام الله

وشددت منظمات حقوقية على أن الاعتقالات التي حدثت في رام الله تعبر عن استمرار نهج القمع والتخويف لكل المدافعين عن حقوق الإنسان.

وطالبت المنظمات الحقوقية السلطة الفلسطينية بالإفراج عن جميع المعتقلين والنشطاء السياسيين من سجون السلطة.

وأوضحت ان أكثر من 23 فلسطينيا من المفكرين والنشطاء وأكاديمين وشخصيات سياسية وأسرى مححرين قضوا ليلة الأمس في سجون السلطة الفلسطينية دون وجه حق.

أسوأ الأيام

وكتب الناشط الحقوقي ماجد العاروري عبر صفحته على الفيسبوك أن “فلسطين تعيش اسوأ ايامها فيما يتعلق بكبت الحريات والاعتقال السياسي وقمع حق المواطنين بالتجمع”.

وطالب النيابة أن ترفض تقديم اية طلبات لتمديد توقيف اي من المعتقلين السياسيين الذين تم توقيفهم وان يتم اطلاق سراحهم على الفور.

اُعتقلت قبل أن تشارك

واعتقلت السلطة الفلسطينية الناشطة الشبابية ضحى معدي، بسبب نيتها المشاركة في المسيرة بمدينة رام الله.

وتعمل ضحى في مجال الطفولة لمساعدة الأطفال المحتاجين، كما تقوم بتوزيع المعونات على العائلات المحتاجة.

اعتصام أمام مقر شرطة رام الله

اعتصمت عائلات المعتقلين السياسيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية من دوار المنارة وسط مدينة رام الله، أمام مقر الشرطة في منطقة البالوع، للمطالبة بالإفراج عنهم.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على