اهوال الحصار و فيروس كورونا يلحقان اضرار كبيرة بالتجار في مخيم النصيرات بـ قطاع غزة

بدون رقابة - تقارير

أعادت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، فتح أسواق الشوارع في مخيم النصيرات، بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

حيث توافد المئات إلى السوق، لشراء الملابس الرخيصة وأدوات المطبخ و أخرى، في شوق شعبي في مخيم النصيرات. لكن البائعين عبروا عن غضبهم، بسبب اعادة فتح الشوق جآء متاخر، قائلين إنهم تكبدوا خسائر فادحة بسبب الإغلاق.

يقول جميل الرقب، تاجر، انه  ” فقد أكثر من 40 ألف شيكل (حوالي 11.615 دولار) بسبب اجراءات مكافحة فيروس كورونا”.

وفتحت حماس في غزة أسواق الشوارع الأسبوعية في غزة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر حيث تلاشى تهديد الفيروس في القطاع الساحلي الفلسطيني.

وقد ساعد الحصار الإسرائيلي على غزة، إلى جانب قرار حماس النادر بإغلاق “الحدود” بالكامل منذ مايو ، للإبقاء الفيروس بعيداً.

ولم يتم الكشف عن حالات “كوفيد 19” داخل غزة ، لكن 76 شخصاً كانت نتائجهم إيجابية ، وكلها داخل منشآت الحجر الإلزامي التي أقامتها حماس لاستضافة مئات العائدين من الخارج، عبر معبر رفح البري.

و سجلت غزة حالة وفاة واحدة بالفيروس، لامرأة في منشأة عزل.

“طالما أن الأشخاص القادمين من الخارج يخضعون للحجر الصحي ، فلا يجب أن تكون هناك مشكلة. كيف يمكن للفيروس التاجي أن يدخل غزة؟ لماذا أغلقت الأسواق؟” تساءل حمادة كساب تاجر آخر في السوق الشعبي.

كان فتح الأسواق في غزة أحدث إجراء لتخفيف جميع القيود التي ابتلي بها الاقتصاد المتدهور بالفعل في غزة.

على عكس الجانب الاخر من غزة، الضفة الغربية ، حيث تتوسع موجة جديدة من فرض الإغلاق والقيود المتجددة، و تمديد مستمر لحالة الطوارئ، دون مد يد العون اقتصاديا من قبل السلطة الفلسطينية، الى المتضررين بفعل الاجراءات التي تفرضها لاكثر من 90 يوم. 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على