قطاع غزة : مخلفات الزيتون يعاد تدويرها بوسائل مصنعة محليا

بدون رقابة - تقارير

موسم قطف الزيتون في جميع أنحاء الاراضي الفلسطينية ، وتعمل معاصر الزيتون على مدار الساعة لإنتاج زيت الزيتون الفلسطيني الشهير.

ولكن خلال هذه العملية ، تخلف كميات كبيرة من ثفل الزيتون غير مرغوب فيه، أحد المهندسين في قطاع غزة الفقير لم يترك ذلك ان يذهب هباءً. فبدأ مشروعًا لإعادة تدوير ثفل الزيتون إلى كريات وقود.

نشأ تامر أبو مطلك في قرية عبسان شرقي خان يونس، يوفر له مشروع إعادة التدوير الخاص به دخلاً ولكنه أيضًا مصدر رخيص ونظيف للتدفئة تستخدمه الأسر والشركات في جميع أنحاء غزة.

يذهب خريج الهندسة المدنية البالغ من العمر 27 عامًا وفريقه الصغير إلى منشآت عصر الزيتون لجمع ثفل الزيتون ومعالجته. و يستخدمون آلة خلط صغيرة قاموا بتصميمها و صنعها محليًا.

يقول أبو مطلق انهم يلجأون إلى الموارد المحلية في ظل نقص الطاقة والحصار الإسرائيلي الخانق على غزة”.

يلقون بمخلفات الزيتون في الآلة التي تضغط عليها وتشكلها في كرات، ثم يتركونها لبضعة أيام لتجف قبل بيعها.

“إنه رخيص أيضًا مقارنة بالمنتجات البترولية وغاز الطهي. ويمكن الاحتفاظ بثفل الزيتون بالحرق لمدة ثلاث ساعات”. يقول ابو مطلق.

ويضيف أن “سعر هذه الكريات ، مقابل طن من الخشب الذي يباع بـ 700 شيكل (200 دولار) ، هو نصف السعر ، وهذا يدعم الاقتصاد الفلسطيني”.

يشتري أبو مطلك طنًا من ثفل الزيتون بحوالي 30 دولارًا ويبيعه بأربعة أضعاف بعد معالجته.

يستخدم هو وفريقه منصات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويشتريه عملاؤهم لتشغيل الأفران الفخارية والمدافئ و المخابز.

تبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة أكثر من 50٪ وهي أعلى بين الشباب.

و تعاني غزة ، التي يقطنها اكثر من مليوني نسمة ، من نقص كبير بالطاقة، التي تحصل عليه لساعات قليلة فقط يوميا.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على