قصة الاسرى الستة تنتهي في منطقة تحكمها السلطة الفلسطينية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الأحد آخر سجينين من بين ستة سجناء فلسطينيين، كانوا قد هبروا من سجن شديد الحراسة عبر نفق، قبل نحو أسبوعين في عملية أحرجت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ولكنها ابهجت الفلسطينيين.

قصة الاسرى الستة تنتهي في منطقة تحكمها السلطة الفلسطينية

نقلت رويترز عن مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، “إنه تم اعتقال الرجلين العضوين في حركة الجهاد الإسلامي قبل الفجر من منزل في مدينة جنين الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

واعتقل ايهم كممجي، عام 2006 ، ويبلغ من العمر 35 عام، ويقضى حكما بالسجن مدى الحياة. ومناضل يعقوب انفيعات، 26 عام، اعتقل عام 2019.

وتم اعتقال الاربعة الآخرين بواقع اثنين في كل مرة قبل أسبوع بالقرب من مدينة الناصرة في “اسرائيل، وهي منطقة محتلة عام 1948.

 ونفذ عملية الاعتقال “جهاز الأمن العام و وحدات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب التابع لشرطة الحدود” بمحاصرة منزل في الحي الشرقي من مدينة جنين التي تخضع لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.

الاسرى الستة الهاربين

وتشير التقديرات الاولية ان الجانب الاسرائيلي كان يمتلك معلومات دقيقة منذ ايام عن مكان الاسيرين كممجي وانفيعات اللذان استطاعا دخول مناطق خاضعة لحكم السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.

وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي انه نفذ عملية تمويه لإعتقال اخر “سجينين”. حيث توجهت قوة من الجيش نحو مدخل مخيم جنين وهناك حدث اشتباك مع فلسطينيين حيث ألقوا تجاههم حجارة ومتفجرات وأطلقوا الرصاص الحي لدى خروجهم من المدينة”، وفي الوقت ذاته كانت الوحدات الخاصة تنفذ اعتقال الاسيرين من منزل في الحي الشرقي لمدينة جنين.

السلطة الفلسطينية التي تنسق امنيا مع “اسرائيل لم تعلق على عملية الاعتقال الاسيرين التي تمت في منطقة تخضع لسيطرتها.

وتفيد وسائل اعلام عبرية ان الاسيرين سلما انفسهما دون مقاومة بعد محاصرة المنزل الذي كانا يختبئان فيه السجينين.

إقرأ أيضاً:

 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على