فيسبوك يحذف مادة لــ “بدون رقابة” تتحدث عن عملية نفق الحرية!

فلسطين – بدون رقابة

ليس جديدا ان يقوم موقع فيسبوك بإخفاء منشورات الفلسطينيين والمحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية على صفحات المواقع الإخبارية.
تحيز فيسبوك للاحتلال اصبح اكثر وضوح خلال السنوات الأخيرة، عبر التضييق على المحتوى الفلسطيني الذي بات علنا وبشكل فاضح.

بدون رقابة ضحية جديدة

تعيش فلسطين والعالم هذه الأيام على وقع الانتصار الكبير الذي حققه 6 من أسرى سجن جلبوع، بعد تمكنهم من تحرير أنفسهم عبر الهروب من خندق في واحد من أكثر سجون الاحتلال تحصيناً.
حادثة الهروب تفاعل معها الفلسطينيين والمواقع الإخبارية بشكل موسع من خلال المنشورات والمحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي.
صفحة “بدون رقابة” تابعت التفاصيل الدقيقة لحادثة هروب الاسرى، وخصصت معظم محتواها لمتابعة اخر التطورات في الحادثة، سواء بالأخبار أو التقارير أو من خلال المحتوى الرقمي.

حذف محتوى جديد.. والحجة جاهزة

قامت شركة فيسبوك بحذف تقرير رقمي يوم 14 سبتمبر، كانت نشرته منصة بدون رقابة يوم 9 سبتمبر، يتحدث عن الاسير زكريا الزبيدي، وسنوات مطاردته.
الفيسبوك اعتبر المادة الإعلامية وما تضمنته أنها مخالفة للمعايير والسياسات الخاصة المتبعة لديهم، رغم أنها لم تتناول أي تحريض أو كلمات تخالف المعايير المعتمدة لدى فيسبوك.
المادة الصحفية التي تتضمن معلومات وصورا ارشيفية عن أحد ابطال عملية نفق الحرية وتحظى بتفاعل ومشاهدة على نطاق واسع، يقوم فيسبوك بحظرها، بزعم ان المادة تروج لاعمالهم التي يعتبرها ارهابية، غير انه يعتبرهم ارهابيين في منطقة توترات وصراع.

وقال فيسبوك ان نشر تقارير من منطقة عمليات حربية تتضمن صورًا ومقاطع فيديو (يعتبرها صادمة) يشاركها مصدرًا إخباريًا تتم متابعته عن كثب. فإنه يخضع لعمليات يطلق عليها التحقق الشامل، من قبل فِرق المراجعة لديهم، ويقوم على تقييم المحتوى عدة مرات.

إقرأ المزيد: هيئة الأسرى: الزبيدي تعرض لكسر في الفك وكسرين بالاضلاع.. ولم يشارك بحفر النفق

الأكثر قراءة.. تستفز فيسبوك

يذكر أن المادة التي حذفها فيسبوك، والمتعلقة بالأسير زكريا الزبيدي علي وجه التحديد، كانت من ضمن المواد الاكثر مشاهدة ومتابعة.
حيث حقق التقرير الرقمي، الذي حُذف من قبل فيسبوك، اكثر من 8 ملايين مشاهدة خلال ثلاث أيام من نشره.

وفي معرض رد فيسبوك على طلب توضيح عن اسباب حذفه للمادة الصحفية، قال ان فريقا اجرى مراجعات إضافية للمحتوى الذي حظي بقدر كبير من المشاهدات، فوجد انه يشكل انتهاكات لسياساته.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على