فوانيس من الخزف الفلسطيني تتلألأ في ليالي رمضان بمدينة الخليل

بينما يحفر بحرص نجمة في فانوس من الخزف حديث الصنع، يقول الخزّاف الفلسطيني محمد النتشة إنه ابتكر فانوسا جديدا لرمضان “صنع في فلسطين” من الفخار.

والفوانيس زينة شعبية معروفة خلال شهر رمضان، وتستورد الخليل، أكبر مدينة فلسطينية، الكثير منها من الصين ومصر وأماكن أخرى.

ويكافح حرفيو مدينة الخليل حاليا لكسب قوتهم في وجه معاناة شديدة نتيجة منافسة متزايدة لواردات كثيرة أرخص سعرا.

ويقول الخزاف محمد النتشة (36 عاما) إنه ابتكر هذا الفانوس في البداية كوسيلة دعاية لإحدى الشركات. وأضاف “هلا فكرة الفوانيس دايما الأفكار متواجدة عندنا لكل موسم ولكل مناسبة مثلا عندك عيد الأضحى عيد رمضان، مثلا مناسبات الأعياد المسيحية الكريسماس الشغلات زي هاي، فاجت فكرة انه أصمم فانوس من مبدأ الدعاية يعني بدي أهديه لشركة”.

وتابع لتلفزيون رويترز “وأنا باصنع فيه هذا الفانوس لقي رواج كبير. يعني صار له طلب، يعني كان هاي قطعة صار ينطلب بمئات القطع، لما تضويه أو يمسكوه فانوس خزفي يعني مش انه فانوس اللي هم عارفينه المعتمد. في بعض الأحيان بنكتب للزباين اللي بدهم إياه رمضان كريم، بيكتبوا عليه مثلا اسم ابنه، اسم بنته مثلا، حتى ياخدوه لعدة مناسبات في طابع رمضان”.

ويوضح النتشة أنه بدأ يصدر هذا الفانوس المصنوع يدويا للخارج حيث يباع بسعر يتراوح بين 15 و22 دولارا.

ويقول ضياء النتشة، وهو من سكان مدينة الخليل، لتلفزيون رويترز “هو الفانوس بيرمز لشهر رمضان المبارك وطبعا هو فانوس مصنوع يدويا بأيدي حرفيين من مدينة الخليل. طبعا اقتنيته لأنه بمثل مدينتي وبمثل تراثنا وهويتنا الفلسطينية، فكنت يعني حبيت انه أولادي يتعرفوا على منتجنا العربي الفلسطيني وأنه يكون موجود في بيتنا”.

وفي السوق يقول جلال الشعراوي، وهو صاحب محل فلسطيني يبيع الفوانيس المستوردة، “الفوانيس استيراد مصرية، شغل مصري، شي مرتب فيه تشكيلة مميزة، أحجام متعددة. تشكيلة كانت مميزة وحلوة والحمد الله وما شاء الله الناس كانت فيه عليها إقبال. فيه شي بيحب الحديد، شي بيحب الخشب، شي بيحب شغل مصر”.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على