جامعيات في غزة عاطلات عن العمل يواجهن البطالة باللجوء الى الزراعة

بدون رقابة - تقارير

بيسان وفاطمه تخرجتا  في الجامعة، لكن في ظل معدلات البطالة المرتفعة في قطاع غزة، فشلتا في العثور على وظيفة.

و قررتا السيدتان، التي تحمل إحداهما شهادة في اللغة العربية والثانية تخرجت من كلية إدارة الأعمال، عدة تحديات، منها مواجهة انتقادات المجتمع وعملتا في الزراعة التي تعد إحدى مهن الرجال في غزة.

حصلتا على  قطعة أرض في منطقة خزاعة وزرعتا محاصيل غالبا ما تلجأ غزة لاستيرادها من “إسرائيل”. قطعة الارض التي تبلغ مساحتها ثلاثة آلاف متر مربع اصبحت غنية بالبروكلي، بعد موسم من النجاح النسبي في زراعة الشمندر الأحمر.

لا يوجد هناك دليل مؤكد على أن البروكلي يقضي على الفيروسات، لكنه مضاد أكسدة جيد ويساعد أيضا في تخفيف الالتهابات. بيد أن رحلة الشابتين لا تمضي دون عوائق.

و تقول بيسان ان التسويق كان مشكلة أخرى، بسبب الإغلاقات وقيود الحركة التي فرضتها حركة حماس التي تحكم غزة، لكبح جماح تفشي عدوى كورونا.

تتلقى المرأتان طلبات الشراء عبر الهاتف. وتقومان بجمع الحصاد ونقله أيضا إلى المتاجر الكبرى في مدينة غزة.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على