السلطة الفلسطينية تسهم في سرقة الغاز الفلسطيني مرتين

السلطة الفلسطينية تسهم في سرقة الغاز الفلسطيني مرتين، وفي الوقت ذاته لم تقم السلطة باي عمل دبلوماسي لإعاقة سرقة موارد الطاقة من الاراضي المحتلة.

بالحديث عن سرقة الغاز الفلسطيني، فقد جددت حركة مقاطعة “إسرائيل” (BDS) ، مطالبتها بتصعيد الضغط الشعبي من أجل إجبار السلطة الفلسطينية على الانسحاب من منظمة غاز شرق المتوسط.

وطالبت الحركة، خلال مقطع فيديو، بفضح نهب “إسرائيل” للغاز الفلسطيني والاصرار على خريطة للمنطقة الفلسطينية الاقتصادية الخالصة/الحصرية (EEZ) لمواجهة خريطة “إسرائيل” الزائفة.

ودعت الحركة جميع الدول، بالذات الاتحاد الأوروبي، بوقف أي علاقات تجارية مع “إسرائيل” في مجال الغاز حتى تنهي نهبها وتعترف بحقوق الشعب الفلسطيني في موارده الطبيعية بموجب القانون.

خريطة مشوهة وسرقة الغاز الفلسطيني

سرقة الغاز الفلسطيني
سرقة الغاز الفلسطيني

وأشارت الحركة إلى أنّ نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، يعمل منذ سنوات، على أن يصبح مركزًا للطاقة في منطقتنا من خلال إبرام مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية التطبيعية مع الدول العربية أهمها إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط.

وأكدت أن “إسرائيل” تعمل على فرض خريطة مشوهة وزائفة على شكل مثلث تشمل فقط حقل غاز غزة لتشرعن سيطرتها على باقي المنطقة الفلسطينية في البحر، وكأنها لها الحق في التنقيب  عن الغاز كيفما تشاء.

حيث أنّ السلطة لم تواجه التزييف “الإسرائيلي” للخرائط بعرض خريطة دقيقة للمنطقة الفلسطينية الخالصة أمام العالم وللإعلام العالمي وأمام الاتحاد الأوروبي بالذات.

السلطة تشتري من غازها المسروق

سرقة الغاز الفلسطيني
سرقة الغاز الفلسطيني

كما أشارت إلى أنّ “إسرائيل” اكتشفت مؤخرًا حقل اطلقت عليه اسم “شامسون”، وفيه ما يقارب 2.8 ترليون قدم مكعب من الغاز وحقل “روي” ويحوي ما يقارب 2.3 ترليون قدم مكعب من الغاز، لافتةً إلى أنّ الاحتلال جفف حقلين آخرين على حدود المنطقة البحرية الفلسطينية لانتاج الكهرباء التي يبيعها للسلطة، مشددةً على  “أن السلطة تشتري كهرباء منتجة من غازهاا لمسروق وكأنها تسرق نفسها مرتين، وبالتالي فإن “إسرائيل” ترتكب جريمة النهب بحق الشعب الفلسطيني.

السلطة تخدم إسرائيل

انضمت السلطة الفلسطينية لمنظمة غاز شرق المتوسط والتي لا تعدو كونها جسمًا تنسيقيًا لتسيهل العلاقات الاقتصادية بين الأعضاء والتي تخلو تمامًا من أي ذكر للحقوق الفلسطينية أو الخرائط البحرية بل تحولت إلى ما يشبه التحالف العسكري الإسرائيلي مع أنظمة عربية وبعض الدول الأوروبية.

استمرت إسرائيل في نهبها للموارد الغازية للفلسطينيين رغم مشاركة السلطة في هذا المنتدى، ورسخت “إسرائيل” تطبيعها الاقتصادي مع بعض الدول العربية من خلال اتفاقيات تصدير الغاز بأسعار عالية لسنوات طويلة.

تقف متفرجة

لم تقم السلطة بخوض معركة دبلوماسية أو قانونية لوقف النهب الإسرائيلي وبالتالي فشلت حتى في إعاقة تحالفات إسرائيل في مجال الطاقة.

كما لم تقم السلطة بالضغط المطلوب لمشاركة شركات طاقة كبيرة وبالذات شركة (CHEVRON) الأمريكية و(ENERGEAN) اليونانية في عملية النهب الإسرائيلي للغاز الفلسطيني.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على