سجون السلطة الفلسطينية.. تعذيب وموت يلاحقان النشطاء

تواصل أجهزة السلطة الفلسطينية ملاحقة النشطاء على خلفية مشاركتهم في مسيرات نصرة لغزة والقدس، والحملات الانتخابية.

ووثقت مجموعة محامون من أجل العدالة اعتقال السلطة أكثر من 23 ناشطاً، تم الافراج عن عدد كبير منهم بعد اعتقال استمر لأسابيع، فما تزال تواصل اعتقال آخرين.

“شاور” يصارع الموت في سجون السلطة

المعتقل السياسي وأحد المتطوعين في حملة قائمة “المستقبل” الانتخابية، شاور يوسف شاور، ابن مدينة قلقيلية ما زال يقبع في سجن أريحا المركزي، منذ أسابيع.

ذوو المعتقل شاور، أكدوا أن حياته في خطر، بسبب التدهور الكبير الذي طرأ على وضعه الصحي.

وبيّنوا أن التقارير الصحية اثبتت أن حياة نجلهم في خطر، ويجب الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن، في ظل عدم وجود مسوغ قانوني لاعتقاله.

المرض والسجن ينهشان جسد شاور

تقول التقارير الطبية أن المعتقل شاور (38 عاما) يعاني من خلل في انزيمات القلب، بالإضافة إلى 4 ديسكات في ظهره، كما يعاني من مشكلة في الرئتين، رغم ذلك لم يستطع ذووه ومحاموه ومنظمات حقوق الإنسان من زيارته.

التهم غير جديّة

وقال محامي المعتقل شاور أن التهم المسندة لموكله غير جدية، وتم تلفيقها له، دون أية إثباتات أو أدلة تؤكد تورطه في التهم الموجهة له.

وأوضح أن أجهزة السلطة تتهم شاور بحيازة سلاح، وتلقي أموال من جهة غير مشروعة، دون تحديد حيثيات وتفاصيل هذه التهم أو اثباتها.

وطالب السلطة بضرورة الإفراج فورا عن المعتقل، وإعادته إلى مدينته، وعرضه على المحكمة في قلقيلية في حال ثبتت ادانته بأي تهمة.

السلطة تتحمل مسؤولية حياته

وأكد المحامي أن السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياته، ومسؤولية التجرؤ على القضاء والنيابة العامة.

وشدد على أن ما تقوم به اللجنة الأمنية من تجاوزات خطيرة لا يتم تسجيلها حتى في الدول الناشئة.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على