“دياب” يطلق مناشدة لمساعدة بلده و البطريرك بشارة الراعي يوبخ السياسيين

قال حسان دياب، رئيس حكومة تصريف الأعمال، اليوم الأربعاء إن لبنان “في قلب الخطر الشديد” ويحتاج إلى الأشقاء والأصدقاء لانقاذه.

حسان دياب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية في بيروت يوم 6 مارس آذار 2021. (الصورة: رويترز)

وأضاف دياب في كلمة بثها التلفزيون “إما أن تنقذوه الآن وقبل فوات الأوان وإلا حينها لا ينفع الندم”.

ويمر لبنان بأزمة مالية عميقة تمثل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية ما بين عامي 1975-1990.

البطريرك الراعي يوبخ السياسيين مع استمرار الأزمة


وعبر البطريرك الماروني اللبناني الكاردينال بشارة بطرس الراعي اليوم الأربعاء، عن استيائه من عجز كبار السياسيين في بلاده عن الاتفاق على تشكيل الحكومة بينما تغرق البلاد أكثر في انهيار مالي.

وقال الراعي بعد لقائه بالرئيس ميشال عون “ما عندنا رغيف.. ما عندنا دواء.. ما عندنا محروقات.. لم يبق عندنا شيء. ماذا تنتظرون؟”

وهناك خلافات بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري والرئيس عون بشأن المناصب الوزارية منذ أكتوبر تشرين الأول مما حال دون تشكيل حكومة جديدة يحتاج إليها لبنان بشدة لبدء تنفيذ إصلاحات والحصول على مساعدات أجنبية.

رئيس لبنان ميشال عون يجتمع مع البطريرك الماروني اللبناني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في بعبدا يوم الأربعاء 2 يونيو 2021. (الصورة: رويترز)

ولبنان دون حكومة منذ استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب بعد انفجار شحنة مواد كيماوية في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب عام 2020 ومقتل المئات. وتعمل حكومة دياب حاليا على أساس حكومة تسيير الأعمال.

وضاعت أي بارقة أمل في تحقيق انفراجة بعد زيارة الراعي للقصر الرئاسي اليوم الأربعاء بعد أن أصدر كل من الحريري وعون بيانين تبادلا فيهما الانتقادات.

واتهم عون الحريري بمحاولة التعدي على صلاحياته بينما قال الحريري إن الرئيس متأثر بنفوذ صهره السياسي المسيحي جبران باسيل.

وقال البطريرك الراعي إن البلاد بحاجة إلى إنقاذ وليس حربا كلامية وأضاف “احترموا بعضكم أيضا.. الإهانات لا تعمل شيئا. الإهانات تعكر الأمور والإهانات ليست ثقافة ولا حضارة”.

وجاءت تصريحات الراعي قبل زيارة للفاتيكان للقاء البابا فرنسيس في الأول من يوليو تموز.

وسيلتقي البابا، الذي وعد بزيارة لبنان إذا اتفق السياسيون فيه على تشكيل حكومة جديدة، بزعماء الطوائف المسيحية اللبنانية لمناقشة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في بلادهم.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على