خطط جديدة لبناء وحدات استيطانية و منح تصاريح بناء للفلسطينيين في الضفة الغربية

فلسطين بدون رقابة

قال مسؤول أمني إسرائيلي يوم الاربعاء إن “إسرائيل” بصدد الموافقة على إنشاء وحدات سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة لكنها وفي خطوة نادرة ستمنح أيضا تصاريح لبناء مساكن للفلسطينيين.

وتهدف التصاريح المزمعة لبناء مساكن للفلسطينيين في الضفة الغربية التي احتلت في حرب 1967 إلى تخفيف الانتقادات الأمريكية والدولية على ما يبدو للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية التي ندد بها الفلسطينيون واعتبرتها معظم الدول غير قانونية.

تصاريح البناء في الضفة

ومن المتوقع إصدار الموافقات الأسبوع المقبل وستكون الأولى لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت منذ أن حل هو وائتلافه محل ائتلاف بنيامين نتنياهو في يونيو حزيران.

وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي لرويترز، إن من المتوقع الموافقة على نحو ألفي وحدة استيطانية الأسبوع المقبل. وأضاف أنه ستتم الموافقة على بناء حوالي ألف منزل للفلسطينيين في مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة.

وسيكون حوالي 650 من المنازل الفلسطينية بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية وحوالي 150 في بيت لحم بوسط الضفة و150 أخرى إلى الجنوب.

ولم يصدر تعليق بعد من السلطة الفلسطينية، ولم يعلق مكتب بينيت بشأن خطط الاستيطان وخطط الإسكان الفلسطيني. وانتشر النبأ على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تصاريح البناء في الضفة للفلسطينين

وحذرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي تولت السلطة في يناير كانون الثاني من أي أفعال من جانب إسرائيل أو الفلسطينيين، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية، يمكن أن تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين.

وسعى بايدن لإصلاح العلاقات مع الفلسطينيين بعدما تدهورت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أيد الاستيطان الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يلتقي مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله اليوم الخميس، وذلك بعد محادثات سابقة مع بينيت، الذي من المتوقع أن يلتقي مع بايدن في واشنطن هذا الشهر.

ويعتبر الفلسطينيون ودول كثيرة المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب اتفاقيات جنيف التي تحظر الاستيطان في أراض تم الاستيلاء عليها في حرب.

ويرفض الاحتلال الإسرائيلي ذلك، فيما ترجعه إلى احتياجات أمنية وصلات دينية وتاريخية وسياسية بالأرض.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على