حماس وإسرائيل.. ملفات عالقة بحاجة إلى معجزة!

كثيرة هي الملفات العالقة بين حركة حماس وإسرائيل، التي تخوضان حربا مفتوحة منذ سنوات طويلة.

فمنذ سيطرتها على قطاع غزة، تقف حماس ندا لإسرائيل، باعتبارها طرفا حاكما لمنطقة جغرافية تتمتع فيها المقاومة بحماية ودعم كبير على عكس الضفة الغربية.

مفاوضات غير مباشرة عبر وساطة مصرية وأخرى أوروبية وعربية تتم بشكل غير منتظم بين حماس وإسرائيل.

حماس التي أصبحت تملك أوراقا مهمة بين يديها للمناورة فيها أمام عدوها، تفرض شروطا لإنجاز أي صفقة أو حسم أي ملف مع الاحتلال.

مع كل تصعيد جديد بين إسرائيل وحماس، تدخل دول عديدة على خط الهدنة بين الطرفين، لوقف اطلاق النار ضمن تفاهمات تحكمها شروط، لكن القليل منها يطبق.

الملف الأبرز بين حماس وإسرائيل

حماس وإسرائيل
حماس وإسرائيل

يشكل ملف الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ نحو 7 سنوات، أبرز الملفات العالقة بين الجانبين.

حيث تكتم حماس حتى اللحظة على أعداد ومصير الجنود الإسرائيليين المختطفين لديها، وترفض منح أي معلومات دون الحصول على مقابل من الطرف الإسرائيلي.

من فترة لأخرى تخرج اخبار عن حصول تقدم في ملف صفقة التبادل، لكن حماس سرعان ما تنفي الأمر.

شروط حماس

مصادر فلسطينية استبعدت تحقيق أي تقدم في أي من الملفات العالقة بين إسرائيل وحماس، في المنظور القريب، سيما صفقة تبادل الأسرى.

وتؤكد المصادر الفلسطينية أن الفجوة الكبيرة في المواقف بين حماس وإسرائيل تعيق إحراز أي تقدم في هذه الملفات.

وتصر حماس على تبيض السجون وإخراج جميع القيادات المحكومين بالمؤبدات، مقابل اطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها.

الوسطاء

وترفض حركة حماس تقديم أي تنازلات في ملف الاسرى، وتؤكد أنها ما تملك أوراقا “تجعل كعبها أعلى من الاحتلال”.

ولم تنجح الوساطة المصرية والأوروبية في تحقيق أي تقدم ملموس الى الان، سوى إطالة أمد الهدنة ووقف اطلاق النار بين الجانبين.

أقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على