حرية الصحافة في الاراضي الفلسطينية سقفها اعتقال و تنكيل و فصل من العمل

بدون رقابة - تقارير

اقالت وكالة الانباء الامريكية (أسوشيتد برس – AP) مصور صحفي فلسطيني في الضفة الغربية.

حيث افادت وسائل اعلام محلية أن مكتب وكالة الانباء في القدس ابلغت المصور الصحفي إياد حمد، بالاستغناء عن مهمامه. 

و قال اياد حمد أن وكالة الانباء الامريكية تلقت شكوى رسمية بحقه من جهاز الشرطة الفلسطينية، قبل عدة ايام بسبب تضامنه مع مصور صحفي آخر اعتقلته اجهزة الامن الفلسطيني شمال الضفة الغربية. 

الشرطة الفلسطينية لم تعترف بالدور المنسوب اليها الذي تسببت به في وقف الصحفي حمد عن عمله و وقف مصدر رزقه. 

الناطق باسم الشرطة الفلسطيني لؤي ارزيقات نفى ان يكون قد تقدم بشكوى بحق الصحفي حمد، في منشور نشر على صفحته على التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

الصحفي إياد حمد قال ان لديه دليل يثبت ان الشرطة الفلسطينية تقدمت بشكوى لدى وكالة الانباء (AP) التي يعمل فيها، و تسببت الشكوى بفصله بشكل نهائى، بعد قرابة 20 عام من العمل في المجال الصحفي. 

نقابة الصحفيين الفلسطينين استنكرت قرار وكالة الانباء بالفصل التعسفي للصحفي حمد، و أكدت أنها ستطلب عبر محاميها لقاء مع ادارة وكالة الانباء، لحثها التراجع عن قرار الفصل و تقديم ما لديها من الوثائق التي تسببت بفصله.

أخبار ذات صلة :

اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ملف السلطة الفلسطينية يزداد سوءا

السلطة الفلسطينية تحافظ على مركزها في انتهاكها لحرية الصحافة

قضية فصل الموظفين، و التقارير الكيدية و ايقاف الرواتب هي واحدة من السياسات التي تتبعها السلطة الفلسطينية في سحق كل من يعارض صوتها. 

كان الصحفي اياد حمد، الذي يطلق عليه زملائه الصحفيين بـ”الخال” قد تضامن زميله الصحفي أنس حواري، الذي اعتقل يوم 15 مايو، خلال مروره عبر حاجز أمني تابع للسلطة الفلسطينية بالقرب من بلدة عنبتا في مدينة طولكرم، و اعتدت عليه عناصر من أجهزة الامن الفلسطينية بالصرب المبرح. 

و افرجت السلطة الفلسطينية عن حواري يوم 21 مايو، بكفالة مالية بقيمة 200 دينار اردني. النيابة العامة في السلطة الفلسطينية وجهت له تهم سب و شتم موظف رجل أمن، و مقاومة عنصر امن و مخالفة قانون الطوارئ. 

يوم 21 ابريل، جمدت وكالة الانباء الرسمية “وفا” رواتب اثنين من موظفيها الصحفيين بسبب منشورات على حساباتهم الخاصة، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. حيث تلقى جعفر صدقة، كتاب من وكالة الانباء الرسمية “وفا” بتحويله الى التحقيق يوم 9 ابريل. و سبقه الصحفي رامي سمارة في تسلم كتاب مماثل. حيث أوعز رئيس وكالة وفا أحمد عساف الى وزارة المالية بإيقاف رواتب الصحفين صدقة و سمارة.

الصحفي ايهاب الجريري تعرض الى حملة منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي شكلت تهديد على سلامته. و كان الصحفي الجرير قد وجه انتقادات الى الحكومة الفلسطينية التي يترأسها محمد اشتية و يحمل حقيبة وزارة الداخلية ايضا. يذكر أن ايهاب الجرير اوقفته النيابة العامة في مدينة رام الله للتحقيق، في فبراير عام 2016، اثر انتقاده تعاقد تلفزيون فلسطين الرسمي مع مختصة تجميل. 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=141070554208907&set=p.141070554208907&type=3&__cft__%5B0%5D=AZX165-QaSKdTkpsqXbnJOxKrPVs6vJDAbw0S3TH_Ipl0_1Rxj2rxkR4v4Lcz5Oc1KDRW0Tc5ig2lxQwC_to01g5kBguEK7ZlsYB8sM86gwpjC_EAgrRhxbSzWPTESJ_YHo&__tn__=%2CO%2CP-R

 

 

 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على