تظاهرات و اعتقالات مع تردي الظروف الاقتصادية بعد عشر سنوات على الثورة

اشتبك محتجون مع قوات من الشرطة في أريانة مساء الثلاثاء ، بعد أن قدم رئيس الوزراء التونسي خطابا، في محاولة لوقف الاحتجاجات التي تشهدها تونس منذ يوم الجمعة الماضي.

استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بينما أغلق متظاهرون  الشوارع وأضرموا النيران على الحواجز في أريانة ، وهي مدينة في احدى ضواحي العاصمة تونس.

وقال رئيس الوزراء هشام المشيشي في كلمة بثها التلفزيون الوطني إن الحكومة كانت تستمع لأصوات المتظاهرين. كما أدان المشيشي أعمال النهب والعنف ودافع عن عمل الأجهزة الأمنية.

أثارت الأزمة الاقتصادية في تونس والبطالة ونقص الخدمات الأساسية،التي تفاقمت بسبب الوباء، غضب المحتجين.

أدت الاحتجاجات إلى رد فعل قوي من السلطات، خشية من تكرار الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي قبل 10 سنوات.

وطالب المتظاهرون في تونس العاصمة الثلاثاء، بالإفراج عن مئات المعتقلين خلال المظاهرات التي عمت أرجاء البلاد في الأيام الأخيرة.

وتوافد المتظاهرون على شارع الحبيب بورقيبة ، مركز “الثورة التونسية” عام 2011 ، حيث اشتبكوا مع الشرطة في محاولة لمنعهم من الوصول إلى وزارة الداخلية.

اندلعت الاحتجاجات بعد أيام من احتفال البلاد بالذكرى العاشرة لهروب الرئيس السابق زين العابدين بن علي، والذي تم طرده من السلطة في ثورة شعبية.

وعلى الرغم من المكاسب القليلة، تسود خيبة الأمل على البلاد ، تمثلت عبر الهجمات المتطرفة والاقتتال السياسي والاقتصاد المضطرب والوعود التي لم يتم الوفاء بها، بما في ذلك التنمية الداخلية، حتى مع قدوم قيس سعيد الى سدة الحكم.

رغم الحقوق المضمونة والانتخابات الديموقراطية العديدة ، إلا أن الاحتجاجات آخذة في التوسع ، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية حيث تصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 30٪ ومستوى الفقر أعلى من 20٪.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على