بتقنية التعرف على الوجه.. هكذا تتجسس إسرائيل على الفلسطينيين في الخليل!

تتجسس إسرائيل على الفلسطينيين من خلال تقنية التعرف على الوجه، وهو نوع من أنواع تطويع التكنولوجيا للتعرف على أكثر على الفلسطينيين وتتبعهم وتصوريهم.

حيث يعاني أهالي الخليل الأمرين، بسبب الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية بحقهم سيما أهالي البلدة القديمة.

ففي مدينة الخليل التي تقع جنوب الضفة الغربية المحتلة، شرع الاحتلال باستخدام تكنولوجيا متقدمة للتعرف على الوجه وفحص المواطنين الفلسطينيين.

بتقنية التعرف على الوجه الجديدة

بتقنية التعرف على الوجه
بتقنية التعرف على الوجه

 

التقنية الجديدة تتيح للاحتلال ومخابراته بناء قاعدة بيانات رقمية من أجل مراقبة السكان، وتمكين جنوده من التقاط صور للفلسطينيين عبر هواتفهم المحمولة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الامريكية، فقد تم إطلاق مبادرة المراقبة على مدار العامين الأخيرين وتستند جزئيا إلى تقنية الهواتف الذكية المسماة Blue Wolf التي تلتقط صورا لوجوه سكان مدينة الخليل وتطابقها مع قاعدة بيانات ضخمة.

وكشف جنود إسرائيليون أن سلطات الاحتلال كان تشجعهم على التقاط أكبر عدد ممكن للفلسطينيين بما فيهم الأطفال من خلال صرف مكافآت لهم، ووضع الصور في قاعدة البيانات من أجل توسيعها.

حواجز التجسس.. انتهاك للخصوصية

وضمن مساعيها تتجسس إسرائيل على الفلسطينيين من خلال وجوه الفلسطينيين والتعرف عليهم، فقد قام جيش الاحتلال بتركيب كاميرات لمسح وجوه الفلسطينيين عند الحواجز المقامة على مداخل ومخارج مدينة الخليل، حيث تساعد هذه الكاميرات جنود التعرف على الفلسطينيين قبل تقديهم هوياتهم.

شهادات من بعض جنود الاحتلال تم تسريحهم من الخدمة، أكدوا فيها أن التقنية التي يستعملها الجنود تعتبر انتهاكا صارخا لخصوصية شعب بأكمله.

رد اسرائيل على تقنية التعرف على الوجه

يقول قادة جيش الاحتلال إن هذه التقنية، التي يتم فيها انتهاك خصوصية الفلسطينيين والتجسس عليهم، تأتي ضمن العمليات الأمنية اليومية التي هي جزء من حربها على “الإرهاب”، والمقصود بالإرهاب هنا العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين.

كما يدعي جيش الاحتلال أن توفير مثل هذه التقنية لتتبع النشطاء والمقاومين الفلسطينيين، تأتي ضمن الجهود الإسرائيلية لتحسين جودة الحياة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

التقنية المتحيزة

تقنية التعرف على الوجه
تقنية التعرف على الوجه

يقول حقوقيون وخبراء عالميون، إن استخدام الاحتلال تكنولوجيا تتجسس إسرائيل على الفلسطينيين في التعرف على الوجه على الحواجز في مدينة الخليل، متحيزة وتنتهك الخصوصية.

واقترح الاتحاد الأوروبي قانونا للحد من استخدام مثل هذه التكنولوجيا من قبل الشرطة، وقد تم حظرها في العديد من المدن الأمريكية بما في ذلك سان فرانسيسكو وبوسطن. وفي الوقت نفسه، قالت شركات التكنولوجيا، بما في ذلك Alphabet التابعة ل”غوغل” و”مايكروسوفت” و”أمازون”، إنها ستوقف أو تحد من مبيعات تقنية التعرف على الوجه.

اقرأ أيضًا:

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على