بنيامين نتنياهو يرسل”النموذج” الى قطر من أجل التسوية

بدون رقابة - تقارير

إستقبلت قطر في بداية فبراير 2020 “يوسي كوهين” رئيس الموساد الإسرائيلي، و هيرزي هاليفي كبير ضباط “جيش الدفاع الاسرائيلي” المسؤول عن قطاع غزة. التقوا مسؤولين كبار في قطر، في زيارة خاطفة لم تستغرق الـ 24 ساعة، و وصف الاجتماع الاسرائيلي-القطري بـ”الجاد”.

افيغدور ليبرمان كشف عن الاجتماع الاسرائيلي-القطري، وقال أن الهدف منه العمل من أجل التوصل الى إتفاق مع حركة حماس في قطاع غزة. “نتنياهو طلب من القطريين مواصلة دعم حركة حماس ماليا؛ يقول ليبرمان عبر القناة 12 العبرية. 

و أردف ليبرمان؛ “بنيامين نتنياهو نتنياهو يظهر كمدافع عن “حماس” كما أنها منظمة بيئية”. مضيفا أن إسرائيل تدفع “أمول” لحماس للحفاظ على الهدوء، بحسب تعبيره.

أعتُبِرت تصريحات ليبرمان إنتهاكا لأمر الرقيب العسكري لجيش الاحتلال الاسرائيلي، الذي أمر بعدم نشر أخبار عن الزيارة “السرية”. 

ليبرمان وضع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في وضع محرج، و وصف ليبرمان بأنه يفتقر الى الحِكمَة. و ألمح أن هدفه عقد “إتفاق” تهدئة لضمان الهدوء في غزة من أجل مكاسب سياسية.  

تلميحات نتنياهو كانت واضحة والتي تتزامن مع الاستعدادات الاسرائيلية الى إجراء انتخابات في مارس المقبل. و قال ليبرمان أن نتنياهو يسعى للحصول على صفقة لعقد الانتخابات بعد توجيه الاتهامات له بالكسب الغير المشروع.  

 

قدمت قطر منذ عام 2018 بشكل دوري ملايين الدولارات نقداً الى حركة حماس لدفع تكاليف الكهرباء، و دفع رواتب موظفيها المدنيين، و تقديم المساعدات للأسر الفقيرة دون المرور عبر بوابة السلطة الفلسطينية في رام الله. و قام الاحتلال الاسرائيلي في المقابل بضمان الهدوء في الجنوب و كجزء من الجهود المبذولة للتوصل الى وقف طويل الامد لاطلاق النار. 

فجر الجمعة فبراير فبراير وصل السفير العمادي برفقة نائبه خالد الحردان الى غزة، عقب انتهاء الاجتماعات القطرية-الاسرائيلية. التقوا مع نائب رئيس حركة حماس يحي السنوار و ناقشا عدد من المشاريع التي حملها العمادي في حقيبته من قطر، و التي احتوت على 12 مليون دولار أمريكي نقدا. حركة حماس نشرت بيان قالت فيه أن الطرفين أتفقا على صرف 100 دولار أمريكي لـ120 الف عائلة محتاجة في غزة، دعم زواج 500 شاب من غير القادرين على الزواج و كبار السن. و خصصت مليون دولار لترميم بيوت المحتاجين.  

فجر الاحد 23 فبراير غادر العمادي مسرعا يرفاقه الحردان الى القدس مع بداية التصعيد و تنهيش جثمان فلسطيني بجرافة لقوات

الاحتلال الاسرائيلي، قبيل إطلاق المقاومة عشرات الصواريخ استهدفت مستوطنات غلاف غزة و عسقلان، كان العمادي و الحردان قد عرجا الى رام الله و التقوا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على