كيف يواجه العراقيون الشمس و الحرارة الشديدة بدون تيار كهربائي

بدون رقابة - تقارير

مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية هذا الصيف ، فإن إمدادات الطاقة في العراق كانت أقل بكثير من الحاجة الاساسية للمواطنين ، مما يوفر شرارة  و عامل رئيسي لاحتمال تجدد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وسط إغلاقات  للحد من انتشار فيروس كورونا على مستوى انحاء العراق، أصبحت المنازل بدون كهرباء لساعات طويلة في الحر الشديد.

وقد قتل متظاهران بعد مظاهرة و احتجاجات بسبب انقطاع الكهرباء في العاصمة العراقية بغداد الأسبوع الماضي، و مع استمرار هذه الحرارة الحارقة على الأرجح لمدة يومين على الأقل ، يفعل الناس كل ما في وسعهم لاستمرار الهدوء.

يقول أحمد محمد ، أحد سكان بغداد، وهو يرش بناته بخرطوم الماء، انه ينقل أطفاله إلى الطابق السفلي في منزله ، ويرشهم بالماء كوسيلة للتبريد من الجو الحارق”.

بالاعتماد بشكل كامل على المولدات الخاصة ، قامت بعض المتاجر بتركيب أنظمة رش ومراوح لمساعدة العملاء على التبريد.

في البصرة ، يلجأ السكان الى السباحة في المياه الملوثة لتحمل الحرارة.

يقول أحمد المياحي ، أحد سكان البصرة: “نحن نسبح هنا بسبب نقص الكهرباء ، هذا النهر مليء بالزجاج والضفادع والحيوانات والأوساخ”.

ويضيف: “جميع المناطق في البصرة تعاني بسبب نقص الكهرباء ، وتأتي ساعة واحدة من كل أربع مناطق”.

أنفقت مليارات الدولارات في محاولة لإصلاح الشبكة منذ غزو العراق عام 2003.

لعقود من الزمن ، عانت البنية التحتية من الإهمال الناجم عن الحروب والعقوبات التجارية التي فرضتها الأمم المتحدة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

منذ ذلك الحين ، واجهت جهود إعادة البناء العديد من الانتكاسات ، بما في ذلك انخفاض أسعار النفط التي أجبرت على تخفيض الميزانية وتغيير تركيز الحكومة على المشاريع التي تعزز الإيرادات مثل تحسين صناعة النفط.

في غضون ذلك ، تضخم الطلب على الطاقة مع انتشار مشاريع البناء والأجهزة الاستهلاكية.

ينفق العديد من العراقيين حاليًا أكثر من 100 دولار شهريًا للاستفادة من مولدات الكهرباء، تاركين مجموعة كبيرة من كابلات والأسلاك المتقاطعة في الشوارع.

لكن الصبر بدأ ينفذ هذا العام مع موجة الحر في جميع أنحاء العراق والغضب من الجمود السياسي وفشل الحكومة في الوفاء بعد سنوات من الوعود.


انضم الى قناتنا على اليوتيوب

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على