لقاء ثنائي في القدس وسط الشروع بضم الضفة الغربية و تهديدات فلسطينية ليست جدية

بدون رقابة - أخبار

التقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء في القدس، لإجراء محادثات يتوقع أن تتناول خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية و منح الفلسطينين مدينة شرق القدس لتكون عاصمة لدولتهم الفلسطينية منزوعة السلاح.

هبط بومبيو في تل أبيب في وقت مبكر من الصباح وتوجه مباشرة إلى القدس ، حيث حصل على إعفاء من الحجر الإلزامي الإسرائيلي لمدة أسبوعين للقادمين بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال بومبيو في بيان إن المحادثات تهدف الى معالجة أيضا جائحة العالم.

وتعد زيارته الأولى لـ”إسرائيل” كمسؤول أجنبي منذ يناير ، قبل أن يتم اغلاق الحدود و المطارات لوقف انتشار الوباء.

أرجأ نتنياهو وشريكه الجديد في الائتلاف ، زعيم حزب “ أزرق أبيض ” ، بيني غانتس ، أداء حكومتهم اليمين حتى الخميس لاستقبال مايك بومبيو.

و أحد البنود الرئيسية في جدول أعمال محادثات بومبيو مع نتنياهو وغانتس هو ضم مناطق من الضفة الغربية – وهي خطوة من المؤكد أن تثير غضب الشارع الفلسطيني ومعظم العالم العربي. 

القيادة الفلسطينية لم تقدم تهديدات جدية. حيث قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سينظر في الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل في حال شرعت الاخيرة بعملية الضم. لكنه لم يتطرق عباس الى التهديد بوقف التنسيق الامني الذي يعتبره مقدسا، او التهديد بوقف اتفاقية محاربة الارهاب التي وقعها مع الجانب الاسرائيلي. أيا كانت التهديدات التي يطلقها مسؤولو السلطة الفلسطينية فهي لا تعدو عن كونها فقاعات اعلامية، لم يسبق ان نُفذَت اي من تلك التهديدات.

المتشددون الإسرائيليون حريصون على إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جانب واحد قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.و قد يقدم اجتماع يوم الأربعاء مؤشرا إلى أي مدى ترغب الإدارة في السماح لنتنياهو بالتحرك.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على