نوبة غضب و قلق و تشكيل لجنة تحقيق بتسريب تسجيل صوتي لرئيس السلطة الفلسطينية

بدون رقابة - أخبار 

اثار تسريب تسجيل مكالمة صوتية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قلقا في مكتب عباس في مدينة رام الله. حيث فوجئ عباس بتسريب مكالمة صوتية مسجلة أُجريَت مع مكتب الشيخ محمد بن زايد في الامارات العربية. 

افاد مصدر مطلع لـ “بدون رقابة” ، في المقاطعة التي تعتبر معقل قيادة السلطة الفلسطينية، ان عباس الذي يعاني من مشاكل صحية خاصة في الجهاز التنفسي، اصيب بنوبة غضب بعدما اوصل له احد مساعديه خبر و تفاصيل انتشار المكالمة التي أُجريت قبل ايام قليلة من اعلان الاتفاق الاماراتي – الاسرائيلي.

و كلف عباس بتشكيل لجنة تحقيق، و لا تستثني العاملين في مكتبه بشأن تسجيل المكالمة وتسريبها. 

افادت وسائل اعلام محلية ان التحقيق، يجري مع اثنين من موظفي مكتب الرئيس عباس وهم بهاء بعلوشة، و محمد الجبريني. 

عباس طلب حضور ماجد فرج للقائه، و استشاط عباس غضبا في وجه فرج طالبا منه “احضار” المتسببين في تسريب تسجيل المكالمة الصوتية. 

و في التحقيقات الجارية، طُلب من معن ملحم المدير العام لشركة جوال التي تتخذ من مدينة رام الله مقرا لها، تقديم كافة بيانات و الاتصالات التي يجريها موظفي مكتب عباس. 

و قال ياسر جاد الله، وهو موظف سابق في مكتب الرئيس محمود عباس، في منشور على صفحته ان عباس كلف ماجد فرج بالتحقيق في تسريب مكالمة، يقف فرج ذاته خلف تسريبها. 

مضيفا ان فرج يُجند عددا من موظفي “الدائرة المغلقة” بمكتب الرئيس للعمل لصالحه، من خلال دفع رواتب نقدية قيمة لهم من اموال السلطة الفلسطينية دون عِلم عباس بذلك.

RT تابعوا بدون رقابة على
RT تابعوا بدون رقابة على